رغم إقراري بموهبة شيكابالا الفذة وإمكانياته المهارية الكبيرة، ورغم أنني من مشجعي الزمالك، إلا أنني سعيد جدًا بخبر فسخ شيكابالا لعقده مع الفريق الأبيض. أعتبر ذلك "بطولة" في حد ذاتها يحصدها الزمالك، بالخلاص من اللاعب الذي لم يجنِ منه النادي سوى المشكلة تلو الأخرى، والأزمة تلو الأزمة. لو حسبنا المشاكل التي تسبب فيها "شيكا" للزمالك، سنجدها أكثر من البطولات التي حصدها الفهد الأسمر لفريقه !. شيكا – للأسف الشديد - سار على خطى زميله السابق جمال حمزة، في تبديد موهبته، بعدم الالتزام والدخول في مشاكل مستمرة تبعده ذهنياً عن كرة القدم، فقد كان بإمكان هذا الثنائي تسطير تاريخ مشرف في الكرة المصرية مع الزمالك ومنتخب مصر، ولكن عقليتهما لم تكن بالاحترافية وجنيا على أنفسهما. ورغم محاولات مسؤولي "الأبيض" حل أزمة شيكا الحالية، إلا أنني أتمنى من كل قلبي أن يكون الفشل حليف تلك المحاولات، فالزمالك بالفعل قد تخلص من لاعب طالما أرّقه بمشاكله وأزماته، فمهما كان حجم قدراته ونجوميته، إلا أنه يبنغي أن يكون الانضباط والالتزام هو الشعار السائد داخل القلعة البيضاء، إذا أرادت أن تستعيد أمجادها، ومواصلة الانطلاق نحو منصات التتويج، بعد حصد لقب كأس مصر.