أعلنت قوى سياسية وشخصيات عامة تدشين ائتلاف الجبهة الوطنية، فى مؤتمر صحفى، أمس، بأحد فنادق القاهرة، لتحقيق أهداف «25 يناير» و«30 يونيو»، وطالبت بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل «البرلمانية». ويضم الائتلاف فى عضويته 50 حزباً و200 تيار سياسى، ومن الشخصيات العامة: الدكتور على مصيلحى، وزير التضامن الأسبق، القيادى بالحزب الوطنى المنحل، وحيدر بغدادى، النائب الأسبق عن نفس الحزب، وأسامة هيكل، وزير الإعلام الأسبق، والدكتور على السلمى، والدكتور يحيى الجمل، والكاتب الصحفى عادل حمودة، ومارجريت عازر، ونهال عنبر. وتغيب عن اللقاء اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية السابق، منسق عام «مصر بلدى». ووقع المشاركون فى المؤتمر التأسيسى للائتلاف، أمس، على وثيقة لدعم خارطة الطريق، والحشد للتصويت ب«نعم» فى الاستفتاء على الدستور الجديد. وطالبوا بإجراء الانتخابات الرئاسية أولاً، خلال فترة زمنية وجيزة من إقرار الدستور. وأبدى أعضاء الائتلاف استعدادهم لقبول انضمام كافة الشخصيات والقوى السياسية، لبناء أكبر تحالف سياسى عقب ثورة 30 يونيو، مشددين على أن «الجبهة الوطنية» لن تسمح بعودة «فلول» الوطنى المنحل أو تنظيم الإخوان للعمل السياسى بعد أن أطاحت ثورتا 25 يناير و30 يونيو بهم من المشهد السياسى.