أصيب 62 مواطنا فلسطينيا، اليوم، بالرصاص الحي والمطاطي، وبحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات متفرقة في الضفة الغربية، مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي. وقالت وزارة الصحة، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطينيتين، في بيانين منفصلين، إن طواقمهما قدمت العلاج لشخصين أصيبا بالرصاص الحي، ول17 شخصا ب"المطاطي"، و43 بحالات اختناق، في مناطق متفرقة من الضفة. ووقعت مواجهات، اليوم، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية، عقب مسيرات نُظِّمت، إحياء للذكرى ال70 للنكبة، أبرزها على مدخل مدينتي رام الله والبيرة الشمالي، وفي بلدات "بدرس والنبي صالح" غربي رام الله، وعلى المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وفي حي باب الزاوية وسط مدينة الخليل. وأصيب العشرات من الشبان، بالاختناق بسبب قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرات سلمية خرجت بمناطق عدة في الضفة الغربيةوالقدس المحتلتين، احتجاجاً على نقل السفارة الأمريكية إلى القدسالمحتلة، واحياءً للذكرى ال70 من النكبة الفلسطينية. وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقفة أمام باب العامود في القدس القديمة، حيث اعتدت على المواطنين المعتصمين على مدرجاته، ما أدى إلى إصابة عدد منهم ب"رضوض". وفي السياق ذاته، وقعت، مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وجنود الاحتلال ببلدتي العيزرية وأبو ديس، شرق القدسالمحتلة، وأطلق الأخيرون قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي، باتجاههم دون أن يبلَّغ عن وقوع إصابات. مواجهات أخرى وقعت على كل من مداخل مدن "نابلس الجنوبي، واللبّن الشرقية جنوبي نابلس، وقلقيلية، وطولكرم، وسلفيت". وفي باب الزاوية، وسط مدينة الخليل اندلعت المواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز العسكري على مداخل البلدة القديمة، أصيب خلالها العشرات بحالات اختناق، واثنتين بالرصاص الحي في الكتف والبطن. وعلى المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وقعت المواجهات بمحيط قبر بلال بن رباح، أصيب خلالها 3 شبان أحدهم بالرصاص الحي في القدم، وآخر في الظهر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط للصحافي موسى الشاعر.