أعلن المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، تحقيق الصادرات المصرية لتركيا نموا غير مسبوق خلال العام الماضي، حيث بلغت مليارا و998 مليون دولار مقارنة بمليار و443 مليون دولار خلال عام 2016، بنسبة زيادة قدرها 38.5%. وأوضح الوزير، بعد تلقيه تقريرا من المكتب التجاري المصري بإسطنبول عن حركة التبادل التجاري بين مصر وتركيا خلال العام الماضي، أن الواردات المصرية من تركيا شهدت تراجعا ملحوظا خلال العام الماضي بنحو 13.7% لتبلغ مليارين و360 مليون دولار مقابل مليارين و733 مليون دولار خلال عام 2016. وقال قابيل إن النمو في حركة الصادرات وانخفاض معدل الواردات من السوق التركي ساهم في تراجع عجز الميزان التجاري بين مصر وتركيا خلال العام الماضي، حيث انخفض ليصل إلى 360 مليون دولار بنسبة انخفاض 72% مقارنةً بعام 2016. وأشار الوزير إلى أن معدل تغطية الصادرات المصرية للواردات ارتفع من 53% خلال عام 2016 إلى 85% خلال 2017، لافتا إلى أن تركيا تعد ثاني أكبر مستورد من مصر بعد دولة الإمارات العربية المتحدة. وأوضح أحمد عنتر وكيل أول الوزارة ورئيس جهاز التمثيل التجاري، أن الزيادة في معدلات الصادرات المصرية إلى السوق التركي خلال العام الماضي تعزي إلى نمو الصادرات في 3 قطاعات صناعية رئيسية، شكلت نحو 80% من إجمالي الصادرات المصرية إلى هذا السوق، وتتضمن الكيماويات بنسبة 89% محققة 651 مليون دولار مقابل 343 مليون دولار خلال عام 2016 والمنسوجات والملابس الجاهزة بنسبة 23% مسجلةً 504 ملايين دولار بالمقارنة ب410 ملايين دولار خلال عام 2016، فضلا عن البلاستيك والمطاط بنسبة 31% محققة 433 مليون دولار مقابل 330 مليون دولار خلال عام 2016. وأضاف عنتر أن جهود مكتب التمثيل التجاري في إسطنبول الرامية إلى تعزيز نفاذ السلع والمنتجات المصرية لهذا السوق الضخم وتعزيز التعاون مع الشركات التركية أسفرت عن زيادة في الصادرات المصرية من سماد اليوريا محققا نحو 344.7 مليون دولار خلال عام 2017 مقارنةً ب157.5 مليون دولار خلال عام 2016، والملابس الجاهزة لتبلغ 139 مليون دولار مقابل 126 مليون دولار خلال عام 2016، إضافة إلى الغزول وخيوط الحياكة التي سجلت 104 ملايين دولار مقابل 90 مليون دولار خلال عام 2016، فضلا عن المنتجات الزجاجية حيث بلغت 58.2 مليون دولار مقابل 44.5 مليون دولار خلال عام 2016.