كشفت مصادر بهيئة الطاقة النووية عن وجود اتصالات مكثفة بين قيادات من حزب الحرية والعدالة وأهالى منطقة الضبعة لإعادة إحياء مشروع محطة الضبعة النووية. وألمحت المصادر إلى وجود توجه لدى الرئيس محمد مرسى للاهتمام بالمشروع وإخراجه إلى النور. وقال الدكتور خليل عبدالفتاح، رئيس هيئة المحطات النووية، ل«الوطن» إن التأخر والتباطؤ فى تنفيذ المشروع يشكل خطراً على قدرة الدولة فى توفير مصادر الطاقة الكهربائية لمشروعات التنمية خاصة فى ظل الاعتماد على الطاقة الناضبة من البترول والغاز الطبيعى. وأكد أن الضبعة من أنسب الأماكن التى تصلح لإنشاء محطات نووية حيث إن الموقع يتسع لإقامة 4 - 6 محطات نووية، مؤكداً أنه بحلول عام 2026 يمكن من خلال المحطه تغطية احتياجات مصر. وقال عبدالفتاح إن كميات الطاقة التى يمكن توليدها من خلال المحطة الواحدة تتراوح بين 900 إلى 1650 ميجاوات، موضحاً أن التأخر فى تنفيذ مشروع الضبعة أدى لخسارة 200 مليار دولار، محذراً فى الوقت ذاته من نقل المشروع إلى مكان آخر، الأمر الذى سيؤدى إلى خسارة مليارى دولار.