بعد حلف محمد عبد اللطيف، اليمين الدستوري امام الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اليوم الأربعاء، كوزيرا للتربية والتعليم والتعليم الفني، وذلك بعد تجديد الثقة به للمرة الثانية في حكومة الدكتور مصطفي مدبولي، ترصد بوابة اخبار اليوم، أهم الملفات الساخنة علي طاولة وزير التربية والتعليم والتي تعد بمثابة ملفات استراتيجية تنتظر استكمالها في ولايته الثانية، بداية من مستقبل الثانوية العامة ونظام البكالوريا وتطوير المناج وتطوير منظومة التقييم لانهاء الفترات المسائية بالمدارس إلى دمج التكنولووجية بالتعليم والتحول الرقمي والتعليم الفني وحماية الأطفال في البيئة الرقمية. نظام البكالوريا المصرية ويأتي في مقدمة أبرز الملفات المفتوحة، تطبيق واعداد مناهج نظام البكالوريا المصرية الجديد باعتباره التحول الأكبر في شكل ومسار التعليم قبل الجامعي، لما يحمله من أبعاد أكاديمية واجتماعية تتطلب حوارا واسعا وضمانات واضحة لطمأنة الطلاب وأولياء الأمور. اعداد مناهج البكالوريا المصرية ووضع عبد اللطيف، خلال ولايته الاولي لوزارة التربية والتعليم، إطارا مؤسسيا واضحا لتعزيز التعاون مع منظمة البكالوريا الدولية، لدعم تطبيق شهادة البكالوريا المصرية وفق المعايير الدولية، التعاون في مجالات تطوير مناهج البكالوريا المصرية، وتقديم الدعم الفني، وبناء القدرات، وتنفيذ البرامج التدريبية للمعلمين بالمدارس الحكومية التي تطبق نظام شهادة البكالوريا المصرية، والحفاظ على جودة تطبيق برامج البكالوريا الدولية في المدارس التي تطبق نظام "IB"، والتي تشمل برنامج السنوات الابتدائية (PYP)، وبرنامج السنوات (MYP)، وبرنامج الدبلومة (DP)، والبرنامج المهني (CP)، بما يتوافق مع القوانين واللوائح المنظمة للعملية التعليمية في جمهورية مصر العربي. البكالوريا التكنولوجية المصرية كما سينفذ وزير التربية والتعليم، استكمال خطته في ادخال البكالوريا لمدارس التعليم الفني لتسمي البكالوريا التكنولوجية المصرية، لتشهد منظومة التعليم الفني تحولًا جذريًا، مع إعادة هيكلة الشهادات واستبدال "الدبلوم الفني" ب"البكالوريا التكنولوجية المصرية"، وإعادة تنظيم نظام السنوات الدراسية لتوفير مسارات مرنة تتوافق مع احتياجات سوق العمل. التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية كما يواصل الوزير تنفيذ تكليفات رئيس الجمهورية بتوسيع شبكة مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتي تصل اجماليها 115 مدرسة، مع استهداف الوصول إلى 214 مدرسة العام المقبل، بالتعاون مع شركاء دوليين وقطاع خاص مثل سيمنز وبافاريا. التطوير الرقمي وتدريس البرمجة كما تتضمن أبرز الملفات الساخنة علي طاولة الوزير عبد اللطيف، استكمال تنفيذ خطة التطوير الرقمي ورقمنة الجدارات المهنية، وتدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب المدارس الفنية بداية من العام الدراسي المقبل، اسوة بتدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لجميع طلاب الصف الأول الثانوي العام عبر منصة كيريو اليابانية، مع توفير أجهزة تابلت لطلاب التعليم الفني بداية من العام الدراسي المقبل، ومنصة رقمية متكاملة، وشهادات معتمدة دوليًا، ما يعكس التوجه نحو جيل تقني قادر على المنافسة عالميًا. التعاون مع اليابان في التعليم الفني وفي خطوة استثنائية، شهد التعليم الفني توقيع اتفاقية مع الجانب الإيطالي في 89 مدرسة فنية، ليحصل الطالب بعد التخرج على شهادة إيطالية بجانب الشهادة المصرية، ما يؤهله للعمل في أي مؤسسة دولية.كما يتم دمج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية، بالتعاون مع اليابان، لتزويد الطلاب بمحتوى تعليمي متطور ومتوافق مع أفضل الممارسات الدولية، وتنمية مهارات التفكير المنطقي والإبداعي لديهم. انهاء الفترات المسائية كما يأتي ملف القضاء على الفترات الثانية بالمدارس ضمن أولويات المرحلة المقبلة، باعتباره خطوة أساسية نحو استعادة الانضباط الكامل، وتحسين جودة اليوم الدراسي، وتهيئة بيئة تعليمية أكثر كفاءة، حيث يعمل وزير التربية والتعليم على إنهاء نظام الفترات المسائية في جميع المدارس الابتدائية بحلول سبتمبر 2027، باعتبار أن المرحلة الابتدائية هي الأساس وتحتاج إلى يوم دراسي كامل.كما سيتم لاحقًا التعامل مع العدد المحدود من المدارس التي تطبق الفترات المسائية في المراحل التعليمية الأخرى. منصة رقمية موحدة بالتعاون مع اليابان وتشهد المرحلة المقبلة تخطيط وزارة التربية والتعليم لإطلاق منصة رقمية موحدة بالتعاون مع الجانب الياباني، بعد النجاح اللافت في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي، وستضم المنصة كل ما يخص الطالب والعملية التعليمية، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات، بهدف تمكين الطلاب من التعلم داخل المدرسة مع معلميهم، وتقديم مجموعات تقوية للطلاب الضعاف داخل البيئة المدرسية، والعمل على تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية، وهي ثقافة راسخة تحتاج إلى خطوات عملية لتغييرها. حماية الأطفال والمحتوى الرقمي ويأتي ملف حماية الاطفال من الادمان الرقمي، ضمن اولويات الوزير عبد اللطيف، خلال الفترة المقبلة، حيث يعمل الوزير على وضع تشريعات لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية، عبر إدراج التوعية بمخاطر الإنترنت والاستخدام الآمن للمنصات ضمن المناهج الدراسية، وإنشاء منصة تعليمية بالتعاون مع وزارة الاتصالات، بالإضافة إلى دراسة توفير باقات إنترنت تعليمية تحجب المحتوى الضار، مع التركيز على الفئة العمرية من 4 إلى 15 سنة، ويأتي ذلك تماشيًا مع توجيهات الدولة لضمان بيئة تعليمية آمنة ومتطورة. تطوير المناهج وتشهد المرحلة المقبلة مواصلة عبد اللطيف، في تنفيذ خطة الوزارة في ملف تطوير المناهج، حيث من المقرر استكمال خطة تطوير المناهج بما يتواكب مع المعايير الدولية واحتياجات سوق العمل، حيث نجحت في تطوير مناهج اللغة العربية حتى الصف الثاني الإعدادي، ومناهج اللغة الإنجليزية من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثالث الثانوي، وتم تطوير منهج الصف الأول الابتدائي في الرياضيات، وذلك بالشراكة مع الجانب الياباني، ليكون مطابقًا لمنهج الرياضيات المعمول به في اليابان، مع وجود اتفاق مع اليابان على أنه خلال 5 سنوات سيكون المنهج المطبق في مصر مماثلًا لمنهج الرياضيات الياباني. ويعد مشروع التعاون القائم في تطوير مادة الرياضيات بالتعاون مع شركة "سبريكس" اليابانية، مشروعًا طموحًا يمتد لخمس سنوات، ويستهدف تطوير مناهج الرياضيات حتى الصف الثالث الثانوي، بما يضمن تطابقها الكامل مع منهج الرياضيات المعتمد في اليابان، حيث جرى تطبيق المنهج المطوّر بالفعل في الصف الأول الابتدائي خلال العام الدراسي الحالي. كما أن الوزارة بصدد إبرام اتفاقية مع اليابان أيضًا في الوقت الحالي على مناهج العلوم في المراحل الابتدائية والإعدادية، فالعمل مستمر في المرحلة المقبلة لاستكمال التغيير،فأن منهج اللغة العربية، على سبيل المثال، تعتبر نواتج التعلم واحدة، إنما طرق الشرح وطرق التدريس في الكتب السابقة كانت أساليب صعبة جدًا، أما الآن فالكتب تحتوي على أساليب شرح سهلة، من خلالها يفهم الطالب بشكل أفضل وأيسر من أجل تحقيق هدف إتقان اللغة بصورة جيدة، وهو الهدف الأساسي من التعليم. خفض الكثافات الطلابية لاسيما أن ملف خفض الكثافات الطلابية لازال علي طاولة وزيرالتعليم، حيث يستهدف الوزير مواصلة انهاء أزمة الكثافات الطلابية من خلال خفض معدل الكثافات لأقل من 50 طالبا بالفصل. تطبيق حافز التدريس للاخصائيين وتشهد المرحلة المقبلة أيضا في ولاية عبد اللطيف الثانية، التنسيق مع وزارة المالية على إجراءات خاصة بالأخصائيين خلال الفترة المقبلة لتطببق حافز التدريس الذي تم صرفه مؤخرًا ويُقدّر بألف جنيه يتم صرفه لكل المعلمين الذين يقوموا بالتدريس داخل الفصل، بهدف تنفيذ تكليفات الرئيس والتي تشمل تحسين المستوى المعيشي والاجتماعي لمعلمي مصر، وهي من التحديات التي يتحرك فيها الوزير خلال الفترة المقبلة. التوسع في المدارس المصرية البابانية ومدارس المتفوقين يولي الوزير عبد اللطيف خلال الفترة المقبلة اهتماما بالغا بملف المدارس المصرية اليابانية مدارس المتفوقين، تنفيذا لتكليفات رئيس الجمهورية، حيث تستهدف الوزارة خلال الفترة المقبلة التوسع في إنشاء المدارس المصرية اليابانية بإنشاء 500 مدرسة مصرية يابانية خلال الفترة المقبلة، حيث يصل إجمالي المدارس المصرية اليابانية 79 مدرسة. وفي ملف مدارس المتفوقين في العلوم والرياضيات STEM شملت جهود الوزارة التوسع في مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، حيث تم إنشاء (3) مدارس جديدة خلال هذه الفترة، إلى جانب تنفيذ (7) مدارس جارٍ العمل بها، دعمًا لرعاية الطلاب الموهوبين والمتفوقين علميًا.