العالمية وتدويل القضية.. غرض سعى إليه الإخوان منذ 30 يونيو للإبقاء على حقهم فى الحكم، والبحث عن معونة خارجية للعودة إليه؛ مرة بتغريدات إنجليزية لقيادات الجماعة وأخرى باللافتات والهتافات من منصة رابعة العدوية وثالثة بالمظاهرات أمام السفارات، ثم بالفيديوهات المدبلجة بالإنجليزية تصف ثورة يونيو بأنها انقلاب عسكرى، وأخيراً بحملة «اعرفوهم». الحملة التى أطلقها شباب الإخوان تهدف إلى تدويل قضايا «الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين» والتعاطى معهم على مستوى العالم بجميع اللغات. «أسماء البلتاجى، هالة أبوشعيشع، حبيبة عبدالعزيز، عمار بديع»، أسماء تغنت بها أناشيد الجماعة وبكى لأجلها رئيس الوزراء التركى أردوغان.. يتبقى هؤلاء الذين لم يعرفهم أحد ولم يشاهد أحد جنازاتهم ولم ترثيهم الجماعة وميليشياتها، فقرر عزالدين دويدار، المخرج الإخوانى، أن يتولى مهمة تعريف العالم بهم «من هم؟ كيف قتلوا؟ أين؟ متى؟»، بطاقة بيانات لكل «شهيد» أو مصاب أو معتقل يتم توثيق بياناتها من أهل الضحية، بحسب «دويدار»، الذى أكد أن الحملة تهدف إلى توسيع دائرة الاهتمام الإعلامى بمجازر الانقلاب وتوثيق ما حدث وكشفه للعالم: «هدفنا تكذيب تلك المزاعم حول عدد الضحايا من 30 يونيو إلى الآن، ونشر ذلك على أوسع نطاق داخل مصر وخارجها». «الإنجليزية والفرنسية والتركية» بالإضافة إلى العربية هى اللغات التى سيتم ترجمة بيانات الحملة إليها، من خلال استمارة «التطوع» التى أطلقتها صفحة الحملة على الفيس بوك: «استمارة الحملة موجودة على الصفحة، وكل متطوع سيشارك سيكتب اللغة التى يجيدها، لأننا نسعى لعمل فيديو مصور عن كل شهيد أو ضحية».