قالت المعارضة السورية، إن الضربة العسكرية التي يحتمل أن يشنها الغرب ضد نظام الرئيس بشار الأسد هي مسألة "أيام وليس أسابيع"، مشيرة إلى أنها ناقشت مع "الدول الحليفة" لائحة بأهداف محتملة. وقال أحمد رمضان عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، "ليس هناك كلام عن توقيت محدد لأن هذا الأمر عسكري، ولكن هناك حديث عن تحرك دولي وشيك الآن ضد النظام، ونحن نتحدث عن أيام وليس عن أسابيع". وأضاف "هناك لقاءات تجرى بين الائتلاف وقيادة الجيش الحر مع الدول الحليفة، ويتم النقاش في تلك اللقاءات حول الأهداف المحتملة"، مشيرا إلى أنها تشمل مطارات عسكرية ومقار قيادة ومخازن صواريخ. وأوضح رمضان أن "ثمة قائمة بالمطارات التي تنطلق منها الطائرات المزودة بالصواريخ والبراميل المتفجرة، ومقرات القيادة التي تستخدم في إدارة العمليات وتضم ضباطا من النظام والحرس الثوري (الإيراني) وحزب الله (الشيعي اللبناني)". وأشار إلى أن من بين الأهداف المحتملة "معسكرات تستخدم في إطلاق الصواريخ ومنها صواريخ سكود، لا سيما اللواء 155 قرب دمشق، إضافة إلى أماكن لتخزين الأسلحة التي يستخدمها النظام في عمليات الإمداد لقواته". وأكد رمضان أن المعارضة "لم تطلب تدخلا من أجل إسقاط النظام لأن هذه مسؤوليتنا"، في إشارة إلى القوى المعارضة والجيش السوري الحر الذي يشكل مظلة لغالبية المقاتلين المعارضين للنظام السوري. وأضاف "طلبنا أن يتم ضرب مرتكزات القوة والسيطرة لدى النظام التي تستخدم في عمليات القتل العشوائي وعمليات القتل الواسعة النطاق". وأوضح أن المعارضة تريد التدخل "تحت مظلة دولية، أي أننا لم ندع دولة بذاتها أن تتدخل في سوريا، نريد أن يكون هناك تدخل في إطار مظلة دولية. في حال نجح مجلس الأمن في إقرار ذلك فيكون ذلك جيدا". إلا أنه أضاف "في حال أصرت روسيا والصين على منع ذلك، فنحن طلبنا أن يكون هناك تحرك لمجموعة أصدقاء الشعب السوري" الداعمة للمعارضة.