اتهمت المعارضة السورية، نظام الرئيس بشار الأسد بالوقوف وراء التفجيرين بسيارتين مفخختين اللذين أوقعا 42 قتيلًا أمس، في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان. وأعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان نشر في وقت متأخر أمس، "لقد رسم تفجيرا طرابلس وتفجير الضاحية الجنوبية قبل أيام، ملامح مشروع فتنة يسعى نظام بائد مجرم إلى إيقادها، في محاولة لتوريط من لا ذنب لهم في صراع محموم، لا طائل منه سوى الاقتتال، سيجر المنطقة إلى حالة من الفوضى والدمار". وأضاف البيان، أن تلك الحالة "حذر الائتلاف مرارًا منها، وشدد على ضرورة تلافيها، نظرًا لكونها ستأخذ بلبنان والمنطقة إلى شفير الهاوية". من جانب آخر، حمل الائتلاف الوطني السوري الحكومة اللبنانية "جزء كبيرًا من المسؤولية في فتح الأبواب واسعة أمام عنف يعبر من لبنان إلى سوريا، مقدمًا الدعم لنظام مستبد ضد إرادة الشعب السوري الحرة، وزارعًا الفرقة والصراعات داخل المجتمع اللبناني، في مغامرة طائشة لن تحمد لها عاقبة في المستقبل القريب"، كما جاء في البيان.