عقدت دار الكتب بطنطا التابعة لثقافة الغربية، بإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش، ندوة ثقافية تحت عنوان "أخلاقيات مهنة التدريس بين الواقع والمنشود " بقاعة الشريف. أدارت الندوة نيفين زايد، مدير الدار، ألقاها الدكتور عبد الرحمن أمين أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة طنطا، والدكتور آمان قحيف المتخصص في الفكر العربي الإسلامي المعاصر . وأكدت زايد في كلمتها أن مهنة التدريس من أقدم وأعظم المهن، فالمعلم هو الشخص القادر على تنشئة أجيال واعدة مثقفة مدركة لما لها من حقوق وما عليها من واجبات. ومن جانبه تحدث أمين عن تعريف الأخلاق عامة ومدى قيمة أن يكون للمجتمع أخلاقه وقيمه التي تنعكس على مدى تحضره وتقدمه، مضيفاً أن المعلم صاحب رسالة كبيرة كونه هو عصب العملية التعليمية وهو حجر الأساس في إقامة مجتمع راقي ومستنير. وأضاف "قحيف" أن هناك واجبات من المعلم تجاه طلابه عليه الالتزام بها وحسن أدائها، وأن يكون ضميره هو الرقيب الأول والأخير عليه، مشدداً على دور الدولة في النهوض بالعملية التعليمية من حيث اختيار المعلم المؤهل نفسياً وأكاديمياً والاهتمام بتنقيح ومراجعة المناهج الدراسية. واستكمل الفرع احتفاله باليوم العالمي للمرأة الريفية، حيث نظمت مكتبة سمنود محاضرة ثقافية بعنوان "المرأة الريفية ودورها في المجتمع"، ألقتها ولاء شنشن أخصائي ثقافي بالمكتبة وذلك بمدرسة ميت عساس الثانوية. وتحدثت شنشن عن المرأة الريفية والضغوط التي تتعرض لها تؤثر على المجتمع بأكمله، فضلا عن تأثيرها السلبي على المرأة ذاتها لأن المرأة تكمل الرجل وهي نصفه الثاني المسؤول عن أشياء كثيرة مهمة في الحياة، موضحة أن أهم المشكلات التي توجهها المرأة الريفية كالحرمان من الميراث أو اختيار الزوج. ومن جانبها، وجهت هبة السايس، مدير المكتبة، الشكر لإدارة المدرسة لحسن تعاونهم مع إدارة المكتبة على نشر الوعي الثقافي بين الطلبة، وتوضيح دور المرأة في المجتمع.