قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والإصلاح الإداري، إن التضخم سيهبط وفقا للتوقعات خاصة أن نوفمبر العام الماضي حدثت فيه أعلى معدلات التضخم نتيجة تحرير سعر الصرف ونهاية 2018 سيصل إلى 12% وفقا لإعلان البنك المركزي. وأضافت السعيد، في مؤتمر صحفي بمجلس الوزراء، أن هناك زيادة في المعدلات وتوجيه الفائض إلى الصحة والتعليم، وبالتالي توجيه مبالغ دعم الطاقة. وأشارت إلى أن الأسعار حدث بها انخفاض ومع زيادة معدلات الطاقة حدث توسع في الحماية الاجتماعية وبعد تحرير سعر الصرف تم تشديد الرقابة على الأسواق. وتابعت: "سيشعر المواطن بتحسن الأسعار تدريجيا خاصة في أسعار الطعام، رغم رفع اسعار الكهرباء والطاقة والتضخم الشهري هبط وسيظهر الأثر في الربع القادم من العام المالي". وأوضحت أن هناك انخفاض طفيف في السلع الغذائية بنسبة 0.5% وسيشعر بها المواطن بعد نمو القطاعات ومنها الصناعة التي تحقق نمو مستمر.