قال إيهاب عبدالعال عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، اليوم، إن الخاسر الوحيد من توقف العملية الانتخابية القطاع السياحي الذي كان يأمل في وجود مجالس إدارة منتخب تقف خلفها جمعية عمومية قوية تدرك الظرف الحالي الدقيق للقطاع، وتحتاج لمعالجات لقضايا ملحة ظهرت بقوة على برامج الزملاء المرشحين، وشكاوى الجمعية العمومية. وأضاف، في بيان صحفي، أنه يحترم أحكام القضاء المصري، ولا تعليق على أحكامه التي تعد عنوان للحقيقة، وأن العودة للصف الواحد السبيل الوحيد للخروج من النفق المظلم الذي دخل له القطاع بتوقف إجراء الانتخابات، وعاد ليقف من جديد في المربع رقم صفر. وتابع،"عانى القطاع و لجان تسير الأعمال، وأعضاء الجمعية العمومية، من الأزمات منها صدور القرارات بشكل متأخر، ما انعكس سلبا على أداء القطاع بمختلف فئاته، وأن الصورة الذهنية عن القطاع لدي الدولة والمجتمع تدل على عدم التوافق، والصراع، والتناحر، الأمر الذي يعطي انطباعا سلبيا عنه عند اتخاذ القرارات المتعلق بالقطاع. وأشار إلى أهمية النظر للمشهد الحالي الذي يمر به القطاع بمنطق المصلحة العامة، وأن نتفق على أجندة موحدة تحقق مصالح القطاع، نترك فيها المصالح الشخصية جانبا، و نعلي قيمة المصلحة العامة للجمعية العمومية، وأن ندير الملف بشكل جماعي قائم على حوار مشترك، وآليات تعبر بنا من النفق المظلم، مؤكدا أن البقاء داخل النفق لا يحقق المصلحة العامة، ولا الشخصية.