قالت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية في افتتاحيتها، إن أوباما مصدوم بسبب ما حدث في مصر، وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما دعم الإخوان الذين بدوا "معتدلين"، ووجد نفسه وحيدا بعدما أطاح الجيش بالإخوان بعد أن استمد تأييدا شعبيا جارفا من الملايين في الشارع والآن على أوباما ألا يدعم أي طرف وأن يحرص فقط على تحقيق مصالح الولاياتالمتحدة. وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما دعم الإخوان على الرغم من أن وجهة النظر الواقعية تكشف أن تلك الجماعة لها جذور في التشدد الديني وليس التوق إلى الحرية والديمقراطية الحقيقية. وتابعت الصحيفة، أنه عندما تظاهر المصريون في 30 يونيو، حملوا لافتات مكتوب عليها "أوباما يدعم مرسي الديكتاتور" و"أوباما يدعم الارهاب"، وأوضحت الصحيفة أن أوباما الآن يدفع ثمن انحيازه الخاطئ للإخوان، ودعته ألا يخفي رأسه في الرمال ويواجه أخطائه.