قررت الحركات الثورية المدنية بمحافظة الاسماعيلية حشد أعضائها والتوجه إلى ديوان عام المحافظة القديم بشارع محمد علي وسط المدينة ، بعد تردد أنباء بوصوله إلى الديوان القديم وممارسة مهام عمله من مكتب المحافظ القديم. أكدت مصادر أمنية أن الأمن رفض وصول المحافظ إلى المكتب المخصص له بإدارة أعماله بديوان عام محافظة الإسماعيلية الجديد بحي الشيخ زايد، خوفا من تدخل الشرطة والقوة المنوط لها تأمين المحافظ والاحتكاك المباشر مع القوى السياسية والثوار، والذين قاموا بالمبيت منذ مساء الاثنين أمام الديوان احتجاجا على تعين المحافظ الإخواني. ولليوم الثاني علي التوالي، وخلال إجراء اتصال هاتفي مع المحافظ المهندس حسن الرفاعي، نفى تماما انتمائه لأي تيار سياسي أو ديني، مؤكدا أنه ابن حر للوطن الأكبر مصر، ومتعجبا من تسرب معلومات عنه تؤكد انتمائه فكريا وسياسيا لجماعة الإخوان المسلمين. وأفاد بانه وصل بالفعل والتقى بمدير الأمن اللواء محمد عيد بمكتبه بديوان عام المحافظة القديم، وأنه مارس مهام عمله وبدأها بجولات مكوكية بمستشفي التأمين الصحي لاهتمامه بملف صحة الغلابة والفقراء، وأكد أنه تلاحظ له وجود سلبيات وقصور وتم التنبيه بالالتزام براحة المرضي وتوفير الأجهزة والأدوية لهم. وأضاف بأنه اختار أن يكون مكتبه هو الشارع الإسمعيلاوي، في اشارة إلى تنظيم أكثر من جوله بالمرافق والخدمات للوقوف علي حالتها الفعلية ومدي ملائمتها لاحتياجات المواطن، مشيرا إلى أنه يستعد لترتيب لقاء عاجل مع القوي السياسية باختلاف توجهاتهم للوصول إلى حلول توافقية.