قامت الشرطة الفرنسية بتوقيف ستيفن ريشار، رئيس شركة أورانج للاتصالات، في إطار قضية مرتبطة بالمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد وأموال عامة دفعت إلى رجل أعمال مثير للجدل، بحسب مصدر قريب من التحقيق. وقال المصدر إن ريشار الذي كان كبير موظفي لاغارد وقت إجراء الدفعة في 2008 لرجل الأعمال المثير للجدل برنار تابي، تم توقيفه لاستجوابه مع جان فرانسوا روكي الذي يرأس مؤسسة مالية أنشأت للأصول غير العاملة والمملوكة من بنك كريديه ليونيه. وتم استجواب لاغارد يومين في مايو الماضي بشأن دفعة بقيمة 400 مليون يورو (515 مليون دولار) لتابي، لكن لم يوجه الاتهام لها واعتبرها القضاء "شاهدا يحظى بمساعدة محام". وجاء التحكيم القضائي بعد خلاف بين رجل الأعمال والبنك المملوك جزئيا من الدولة كريديه ليونيه في إطار بيعه مجموعات المنتجات الرياضية اديداس في 1993. وأيدت المحكمة أقوال تابي بان بنك كريديه ليونيه خدعه بتقليل قيمة اديداس عمدا وقت البيع وأن الدولة بوصفها المساهم الرئيسي في البنك، يجب أن تدفع له تعويضات. وقالت اورانج اليوم إن ريشار سيستمر في مهامه على رأس الشركة.