أصيب عشرة أشخاص بجروح في اشتباكات وقعت، اليوم، أمام مبنى الأمن القومي في صنعاء، بين مسلحين حوثيين وحرس المبنى، بحسب ما أفاد مسؤول رفيع في الجهاز الأمني. وذكر المصدر أن "المسلحين استخدموا أسلحة رشاشة وحصل تبادل إطلاق النار مع حراسة المنى". وأفاد المسؤول أن الاشتباكات أسفرت عن "سقوط أكثر من عشرة جرحى من الطرفين". وبحسب المسؤول الأمني، فإن المهاجمين "من جماعة الحوثي"، وكانوا على قوله "منتشرين بين نحو 500 شخص من أنصار الحوثيين خرجوا في تظاهرة سلمية أمام المبنى في محاولة للضغط على الجهاز لإطلاق سراح عدد من المعتقلين المقربين من الحوثيين". والمعتقلون الذين كانت التظاهرة تطالب بالإفراج عنهم قبض عليهم في الأيام الأخيرة في صنعاء بتهمة التهريب والتزوير، و"يشتبه بأن بعضهم يتجسس لصالح إيران" بحسب المصدر. وقاد الحوثيون الشيعة منذ العام 2004 تمردا مسلحا في شمال غرب اليمن وخاضوا ست حروب مع نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وشارك الحوثيون في الاحتجاجات ضد صالح وهم حاليا جزء من العملية السياسية والحوار الوطني الذي يشهده اليمن. ووجهت الى الحوثيين اتهامات بالولاء لإيران وبالحصول منها على أسلحة.