في تصاعد جديد لأزمة المخرجة عبير الليثي، زوجة شكري أبو عميرة، رئيس التليفزيون، قرر عدد من المخرجين بالقناة الأولى، كتابة مذكرة لكل من إسماعيل الششتاوي، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، ووزير الإعلام، يطالبون فيها بوضع حل عاجل لهذه الأزمة، خاصة وأن لهم ميزانيات متأخرة لم يحصلوا عليها بحجة عدم وجود مصاريف، ليتفاجأوا بآخرين يحصلون على مستحقاتهم كاملة. وأضافوا أن عبير الليثي تخرج برنامجا دينيا للشيخ خالد الجندي، باسم "روضة النعيم"، مقابل 2500 جنيه في الحلقة الواحدة، لتكون بهذا الراتب قد حصلت على سقفها في الأجور بالكامل، وأنهم تفاجأوا باستثناء مقدم لها فقط، من خلال إخراج برنامج آخر على القناة الفضائية المصرية الموجهة لأمريكا، بعنوان "الرحمة المهداة"، وهو ما اعتبروه أمرا غير قانوني، لعدة أسباب بينها، عدم قيام أي موظف بتقديم برنامج في قناة أخرى، بالإضافة إلى حصولها على أجرها الكامل في القناة الأولى، متسائلين كيف تحصل على أجر آخر في الفضائية المصرية، علاوة على بدلات السفر التي تحصل عليها من خلال سفرها بهذا البرنامج إلى دول العالم.