يثار في أروقة ماسبيرو إتفاق عدد من المخرجين بالقناة الأولي علي كتابة مذكرة يتضررون فيها من تقاضي المخرجة عبير الليثي أعلي من أجرها المقرر حيث حصلت علي استثناء لتتقاضي ما يفوق درجتها الوظيفية لكونها زوجة لرئيس التليفزيون شكري أبو عميرة والذي نفي ذلك تماما وقال: لا استثناء لأحد في التليفزيون ولم أستثن زوجتي أو غيرها فهي كبير مخرجين بالقناة الأولي وتتقاضي سقفها المقرر في اللائحة كغيرها وبرامجها التي تعمل بها كما هي منذ أسندها لها عصام الأمير رئيسا للتليفزيون السابق ولجنة الإشراف ولم أسند لها عملا جديدا فقد اختارتها المذيعة مها مدحت لتخرج لها برنامجا دينيا وذهبا معا لتصويره في لندن علي نفقة الجهة الداعية ولم يتكلف التليفزيون مليما واحدا لإنني أطبق أسلوب ترشيد النفقات وتدبير للأموال واقتصاد من الميزانيات وهو ما يسري علي الجميع. من جهتها قالت عبير الليثي: إنني أتقاضي أجري كغيري ولم يتم استثنائي في أي شئ بل اعتذرت عن برنامجي( واحد مننا) لأقوم بإخراج برنامج ديني آخر علي الفضائية الموجهة لأمريكا. من ناحية أخري أكد رئيس التليفزيون حرصه علي عقد لجان البرامج بشكل دوري لمناقشة أفكار البرامج أولا بأول فخلال شهري يناير وفبراير2013 عقدت اللجنة9 جلسات تم مناقشة 47فكرة جديدة وتم اتخاذ القرارات المناسبة من الناحية البرامجية حسب احتياج الشاشة في الوقت الراهن ولا توجد أية موضوعات حاليا لم يتم مناقشتها, وأضاف: نستعد لمناقشة أفكار الدورة البرامجية الجديدة التي سيبدؤها التليفزيون في أول أبريل المقبل حيث قمنا بتغيير حوالي 20% من البرامج فقط ونستعد في الدورة القادمة حوالي 60% من البرامج الباقية.