يحتفل العالم اليوم الجمعة، باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون تحت شعار "الأوزون والمناخ: استعادتهما من قِبل عالم متحد". وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة 16 سبتمبر اليوم الدولي للحفاظ على طبقة الأوزون احتفالا بتاريخ التوقيع على بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون في عام 1987 (القرار رقم 49/114)، الذي شارك فيه مفاوضاته العالم المصري الراحل الدكتور مصطفى كمال طلبة، خبير البيئة العالمي. ودعيت الدول للاحتفال بهذا اليوم لتعزيز الأنشطة المتساوقة مع مقاصد البروتوكول والتعديلات المدخلة عليه، فطبقة الأوزون هي غلاف غازي هش يحمي كوكب الأرض من الإشعاعات الشمسية الضارة مما يساعد على حفظ الحياة على هذه البسيطة. وساعد التخلص من استخدمات المواد المستنفذة للأوزون الخاضعة للرقابة وما نجم عن ذلك من تخفيضات، لا في حماية طبقة الأوزون خدمة لهذا الجيل والأجيال القادمة فحسب بل شكل مساهمة كبيرة أيضا في الجهود المبذولة على صعيد العالم لمعالجة تغير المناخ، ووفر الحماية لصحة الإنسان وللنظم الإيكولوجية من خلال الحد من وصول الأشعة فوق البنفسجية الضارة إلى الأرض. يراد من احتفالية هذا العام التأكيد على الجهود الجماعية التي لم تفتئ تبذلها الأطراف في اتفاقية فيينا وبروتكول مونتريال على مدى العقود الثلاثة الماضية في ما يتصل بإصلاح طبقة الأوزون، فضلا عن الالتزام العالمي بالتصدي لتغير المناخ.