علق الدكتور عمرو حسن، استشاري النساء والتوليد بمستشفى قصر العيني، على التصريحات المثيرة للجدل، للنائب البرلماني إلهامي عجينة، بشأن ختان الإناث والصحة الجنسية للرجال المصريين. وأضاف "حسن" في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن "الأمر لفت نظره، وأنه وجد أن الختان يؤدي إلى ضعف الاستجابة عند المرأة فيتوهم الرجل بأن لديه قذف مبكر، فيلجأ إلى تعاطي الترامادول لإطالة المعاشرة الجنسية"، موضحا أن مشكلة الترامادول أنه يؤدي إلى ارتخاء في العضو الذكري، فيضطر الزوج إلى أن يتعاطى الترامادول مع المنشطات الجنسية التي تزيد الصلابة. وتابع: "لما كنت بسأل الصيدليات عن الفئة العمرية اللي بتشتري المنشطات الجنسية قالولي إنها فئة العشرينات والثلاثينات وفي هذا العمر لا يوجد ما يفسر الاحتياج إلى المنشطات الجنسية سوى تعاطي الترامادول، والمحزن أن بلد إمكانياتها المادية ضعيفة وجزء من مصاريفها يذهب على المنشطات الجنسية والمخدرات كالترامادول". وأكد "حسن" أن الختان يؤدي إلى ضعف في التجاوب الجنسي وأن تكرار عدم اكتمال التجاوب الجنسي يؤدي إلى احتقان مزمن في الحوض وآلام في البطن والظهر فتصبح العملية الجنسية مؤلمة. وأوضح أن "آثار ختان الإناث على العملية الجنسية بين الزوجين تتمثل في توهم القذف المبكر والبرودة الجنسية حيث تعاني بعض الزوجات من برودة جنسية، كما أنه بتكرار الألم أثناء الجماع تكره المرأة العملية الجنسية، وبالتالي تكون سلبية مع زوجها أثناء هذه العملية وتعتبرها واجبًا كريهًا لابد منه، بالإضافة إلى تشنج العضلات". وتابع استشاري النساء والتوليد بمستشفى قصر العيني: "التفكير في فرض العفة بحد السكين، يعتبر عنفا ضد المرأة لا يفكر أحد في ممارسة مثله ضد الرجل".