سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
عضو بالشورى ل"الوطن": مشاركتي في "الحوار الوطني" سبب وضع اسمي ب"جبهة الضمير" انضمامي لجبهة الضمير أو غيرها يتطلب تمثيل كافة أطياف المجتمع وضمان تنفيذ نتائج أعمالها
قال الدكتور سامح فوزي، عضو مجلس الشورى، إنه فوجئ بوجود اسمه في البيان التأسيسي لجبهة الضمير الوطني، الصادر مساء الجمعة، والذي نشر في عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية، رغم أنه لم يشارك في اجتماعات جبهة الضمير ولم يوقع على البيان التأسيسي لها ولم يعرف أي معلومات عنها على الإطلاق، ولكن سرعان ما انتهى الأمر، بنشر البيان التأسيسي يوم السبت بدون وجود اسمه فيه. وأضاف فوزي، في تصريح خاص ل"الوطن"، أنه لا يعلم الدوافع وراء وضع اسمه ضمن أعضاء جبهة الضمير، قائلاً "قد يكون أعضاء الجبهة بحاجة للإجابة على هذا السؤال"، متابعاً حديثه "ربما مشاركتي في بعض جلسات الحوار الوطني، هي كانت من أسباب وضع اسمه ضمن قائمة أعضاء جبهة الضمير، رغم أنني انسحبت بعد ذلك من الحوار وأصدرت بيانا واضحا بأن الحوار لم يلتزم بعض أطرافه بنتائجه، ولم يضم كافة أطياف المجتمع". واستبعد فوزي أن تكون جبهة الضمير لها أغراض سياسية، فممثلوها لم يعلنوا أنها ستخوض الانتخابات البرلمانية، كما أنه لم يعلن حزب بعينه عن تأسيسها أو المشاركة فيها، وإنما تُمثل بشخصيات وليس أحزاب، قائلاً "لا أعتقد أن جبهة الضمير لها أغراض سياسية بقدر ما هي تريد التعامل مع العنف، ولكن لا بد من معرفة أسباب العنف أولا والتعامل معها، والمتمثلة في الإدارة السياسية والأداء الحكومي الردئ، والرغبة في وضع ضمانات بتشكيل حكومة إنقاذ وطني وتعديل مواد الدستور المختلف عليها". وأكد فوزي، أن انضمامه لجبهة الضمير أو أي مبادرة وطنية جادة هدفها الصالح العام يتطلب الإجابة على سؤالين وهما "هل هذه الجبهة تمثل كل أطياف المجتمع السياسي والثقافي، وهل توافق الأطراف المختلفة والمشاركة على نتائج عمل الحوار وتضمن تنفيذها، فإذا كانت الإجابة بنعم على السؤالين، فأنا أرحب بالانضمام لأي مبادرة وفعالية سياسية من أجل الصالح العام لمصر.