أعلنت الغرفة التجارية ببورسعيد تعليق العمل بها، حتى يتم تأمين الموظفين بها من هجوم المواطنين بالأسلحة البيضاء لليوم الخامس عشر على التوالي. وقال محمد حسنين مدير عام الغرفة التجارية ببورسعيد: "نتعرض لأذى وتعدي علينا بالأسلحة البيضاء من قبل المواطنين الذين يطالبون باستخراج أوراق البطاقات الاستيرادية"، وأضاف: "موظفو الغرفة لن يصعدوا لمكاتبهم حتى يتم تأمين الغرفة؛ خاصة وأن الغرفة بها أموال المودعين من التجار ومستنداتهم وتتعرض للخطر بخلاف الخطر على أرواحنا". كما طالب حسنين المواطنين بعد التزاحم، مؤكدًا أن استخراج أوراق البطاقات الاستيرادية قد تم مد العمل بها من 28 فبراير حتى 30 مارس، وأوضح أنه يتم تنظيم العمل بالغرفة على مرحلتين؛ الأولى للرجال أيام الأحد والثلاثاء والخميس، والثانية للنساء يومي الاثنين والأربعاء، وذلك لمنع التكدس المميت. وبعد أن قام عدد من طالبي البطاقات الاستيرادية بتكسير الواجهة الزجاجية للغرفة من شدة التزاحم, وذلك تمهيدًا لتقديم كافة المستندات المطلوبة، وفقًا لما أعلنه مجلس إدارة المجلس التنفيذي للمنطقة الحرة ببورسعيد عن فتح باب التقدم للحصول على بطاقات استيرادية جديدة. يذكر أن الغرفة التجارية ليست هي فقط التي تعاني من التكدس، بل مكاتب التأمينات الاجتماعية والضرائب؛ حيث تطلب الإجراءات استخراج أوراق رسمية لاستكمال طلب الحصول على البطاقة الاستيرادية.