مشاعر متضاربة ما بين "الخوف" عند إقلاع الطائرة، و"التّرقب" حتى بلوغ الطائرة مدرج المطار، وما بين هذا وذاك يجدون أنفسهم بين السحاب يستمعون إلى رسالة من قائد الطائرة "سنهبط اضطراريًا"، في مكان مغاير، ويتكرر هذا الحدث بين الكثير من الدول على اختلاف الأسباب الطارئة. اختطاف الطائرة المصرية إير باص 320، بأول أمس، من خلال حزام ناسف وهمي كان يرتديه سيف الدين مصطفى، طالبا من قائد الطائرة الانحراف بها إلى قبرص، كان ضمن المواقف الطرفية التي شهدتها طائرات العالم وأدت في النهاية إلى هبوطها في أماكن أخرى. في يناير الماضي، اعتذرت شركة "دلتا إيرلانز"، أكبر ثاني شركات خطوط الطيران بالولايات المتحدة، للمسافرين نظرًا لهبوط الطائرة اضطراريًا، حيث أدى شجار بين مضيفتين إلى هبوط لطائرة في منتصف رحلتها، حيث اشتبكت مضيفتان بالأيدي حول أمور تتعلق بالعمل، وحين تدخلت إحدى المضيفات الموجودات على طاقم الطائرة لفض الشجار، وإنهاء الموقف، لم تسلم من اللكمات المتبادلة بينهما، ما أدى إلى اضطرار قائد الطائرة المتجهة من لوس أنجلوس إلى منيابوليس إلى الهبوط بسرعة في سولت ليك سيتي. اضطر قائد طائرة تابعة للخطوط الجوية الكويتية إلى الهبوط الاضطراري في مطار المدينةالمنورة، في عام 2012، بعدما تفاجأ بعطل فني في أحد محركاتها خلال رحلتها من العاصمة الكويتية إلى مدينة جدة، والطائرة كانت تقل 170 راكباً وكان غالبيتهم مسافرين لأداء العمرة. وفي مشهد آخر، اضطرت طائرة إيرانية من طراز بوينغ 727 إلى الهبوط بدون عجلة المقدمة في مطار مهر آباد في طهران يوم 18 أكتوبر 2011.
تأخرت طائرة تابعة لشركة "طيران آسيا" التايلاندية 5 ساعات بسبب شجار بين سائح صيني برفقة 3 آخرين وطاقم الضيافة، في عام 2014، وتهديده بتفجير الطائرة ما لم يجلسوا إلى جوار بعضهم البعض، واضطر قائد الطائرة للعودة إلى المطار في بانكوك والهبوط اضطراريًا. وفي نفس العام، قام أحد الركاب على متن طائرة هانغتشو الصينية، بفتح مخرج الطوارئ الخاص بالطائرة أثناء استعدادها للإقلاع وذلك على حجة استنشاق هواء نقي، فيما قررت الشركة بعد معاقبته نظرًا للجوئه للسفر طيران لأول مرة. أدى هبوط اضطراري لطائرة مدنية سعودية قادمة من إيران في المدينةالمنورة إلى إصابة 29 شخصا بجروح، في 5 يناير 2015، حيث هبطت بدون عجلات أمامية نظرًا لحدوث عطل فني. "الهبوط على سطح المياه" واجهته طائرة كاثاي باسيفيك 884، في أغسطس 2015، والتي كانت في طريقها من هونج كونج إلى لوس أنجلوس، عندما وقع خطأ ما في الطائرة، حيث قام أحد الشباب المسافرين ويدعى إيثان وليامز بتصوير تجربته من داخل الطائرة، وذلك نقلا عن "سي إن إن العربية". وشهدت إحدى الطائرات المتجهة إلى دبي، شجارا بين ريفية وأميرة عربية، حيث كانت الأميرة ذاهبة من أجل حضور عقد قران ابنها بابنة الوزير اللبناني السابق، وتشبثت بتوقف الطائرة بمطار القاهرة. في حدث غير مألوف، انهال راكب سوداني الجنسية داخل طائرة تابعة لأحد الخطوط الجوية العربية في رحلتها من مطار الخرطوم إلى مدينة دبي، في فبراير 2013، بالضرب على إحدى المضيفات كانت تمارس مهامها على متن الطائرة قبل، إقلاعها وسط دهشة بقية الركاب، ما أدى إلى تأخر الطائرة لمدة 20 دقيقة.