أحيت سنغافورة، اليوم، المناسبة السنوية العاشرة ل"ساعة الأرض"، والتي تشهد إطفاء الأضواء بمختلف أنحاء العالم، بهدف التوعية بمخاطر تغير المناخ. وأطفأت سنغافورة أضواء عدد من معالمها، أهمها فندق "مارينا باي ساندز"، في اليوم الذي تُطفئ فيه أنوار أكثر من 350 من المعالم الشهيرة في 178 دولة ومنطقة تباعا، منها برج إيفل بفرنسا، وناطحة سحاب "إمباير ستيت" في نيويورك. ويأمل منظمو احتفالات "ساعة الأرض" هذا العام أن تسهم في اجتذاب زخم جديد بمسألة المناخ، في أعقاب الاتفاق الذي توصل إليه زعماء العالم في باريس ديسمبر الماضي، والذي حدد مسارا لخفض عالمي للانبعاثات الكربونية إلى الصفر بحلول عام 2100، والتحول عن استخدام الوقود الحفري والاستعانة بالطاقة النظيفة بدلا منه، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها.