أمرت نيابة مركز أبشواي في محافظة الفيوم، مساء اليوم، حبس الراهب بولس الرياني، أحد رهبان الدير المنحوت المعارضين لتمرير الطريق الإقليمي، 4 أيام على ذمة التحقيق، بتهمة حرق لودر مملوك لشركة المقاولون العرب. كان مهندسون عاملون بشركة المقاولون العرب، تقدموا ببلاغ خلال الأيام القليلة الماضية، إلى مركز شرطة يوسف الصديق، ضد الراهب بولس الرياني، وعدد من رهبان الدير، اتهموه فيه بحرق لودر مملوك للشركة، كان يقف بجوار سور الدير، والتعدي على العمال والمهندسين، ومنعهم بالقوة من عملهم في الطريق الإقليمي، المقرر إنشاؤه ليربط بين الفيوم والواحات، ويمر من وسط المساحة التي وضع رهبان الدير اليد عليها. كان الراهب بولس الرياني، واسمه قبل الرهبنة (ماهر عزيز حنا)، من الرهبان الرافضين لاتفاق الكنيسة المصرية، مع الحكومة، باستكمال شق الطريق الإقليمي الذي يمر داخل السور المحيط بالدير، وإزالة السور المخالف المقام على 13 ألف فدان من أراضي أملاك الدولة، وبناء سور جديد على مساحة تقدر بما يقرب من 3 آلاف فدان، وضمها لحيازة الدير بشكل رسمي. وسلم الراهب بولس الرياني، نفسه، صباح أمس، إلى مركز شرطة يوسف الصديق، وسط اتهامات من مؤيديه، بأنه تعرض للخطف على يد مجهولين، وأكد مصدر أمني مطلع، بأنه سينفذ الأحكام الصادرة ضده البالغ عددها 9 أحكام، تصل إلى 30 سنة سجن، منها 8 قضايا جنح، وجناية واحدة، بتهم التعدي على أملاك الدولة، ومقاومة السلطات. ويتم عرض الراهب المتهم، على النيابة غدا-السبت- للبت في الأحكام المطلوب التنفيذ عليه فيها، واتخاذ إجراءات الطعن عليها.