بين 16 فناناً شاركوا فى سمبوزيوم أسوان الدولى للنحت، أبدعت النحاتة الرومانية، آنا ماريا نجارا، 26 عاماً، منحوتة أطلقت عليها اسم «كاتالتيس»، وهى كلمة لاتينية تعنى «تنقية الروح»، مزجت المنحوتة بين اسم الجلالة بالخط الكوفى، وبين بعض الرموز المسيحية واسم «محمد» بشكل بارز على سطح الجرانيت الأحمر، تخللتها مسارات متعرجة أشبه بالمتاهة، التى تحمل دلالات رمزية، تمثل البوابات الخفية إلى السماء. وقالت «آنا» ل«الوطن»: «أعشق الفن الإسلامى وأحاول دوماً أن تعكس منحوتاتى فكرة تجول بخاطرى أستلهمها من داخلى وهذه المنحوتة خرجت من قلبى، وأتمنى أن تصل إلى قلب كل من يراها على أرض الفراعنة». الدكتورة نيفين الكيلانى، رئيس صندوق التنمية الثقافى، المشرف على السمبوزيوم، الذى اختتم أعماله مؤخراً، قالت إن الجديد فى الملتقى هذا العام مشاركة عنصر نسائى بشكل كبير ومشاركة فنانين من السودان لأول مرة، بالإضافة إلى أن الأعمال المنحوتة أقرب لذائقة المواطن البسيط، وأكدت «الكيلانى» أن الفترة المقبلة ستشهد إعارة أعمال السمبوزيوم للمدن والمحافظات لوضعها فى الميادين، لرفع حالة الوعى بقية الأعمال الإبداعية، وحتى تعتاد عين المواطن البسيط على رؤية الفن، مضيفة أنه تم بالفعل وضع 80 عملاً نحتياً بالمحافظات وكان لأسوان الأفضلية والأسبقية.