استنكر مرصد «صحفيون ضد التعذيب» وقف إصدار جريدة حزب «الحرية والعدالة» الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين . وذكر بيان صادر عن المرصد، اليوم الاثنين، أن السلطة الحالية أرسلت رسالة قوية بإغلاق الجريدة لكل وسائل الاعلام، مضمونها «إن أطعتم فأنتم في حمايتي، وإن كرهتم فأنتم الجانون على أنفسكم»، مشيرًا إلى أنه مهما كان الاختلاف السياسي الواقع بين كافة الأطراف فإن قرار إغلاق الجريدة يعد أكبر تعدٍ على القانون من جانب نظام يخرج دائما علينا ويخبرنا أنه يسعى لأسس الديمقراطية والحرية بعد الثورة. وأضاف المرصد «على الرغم من إعلان نقيب الصحفيين، ضياء رشوان، رفضه إغلاق الجريدة معتبرًا أنها تصدر عن مؤسسة صحفية وأنه لا يجوز إغلاقها قانونيا إلا بعد حل الحزب التابعة له، أصرت مطابع الأهرام على مصادرة الأعداد الخاصة بالجريدة وإغلاق الجريدة قصرًا، مما يعد انتهاكا قانونيا وأدبيا ومهنيًا صارخا في حق كل مؤسسة صحفية وإعلامية مصرية أيًا كان انتمائها السياسي أو مضمونها الصحفي». وطالب المرصد في ختام بيانه ب«فك الحصار» عن الجريدة وإعادة طباعة الأعداد الخاصة بها، وفتح تحقيق في الواقعة ومحاسبة المسئولين عن هذا القرار المخالف للقانون والدستور القادم نصا ومضمونا، وتقدم الحكومة إعتذار رسمي لكل الصحفيين والإعلاميين عما بدر منها في حق المهنة من تعدى صارخ.