نعى الشاعر والناقد جمال القصاص حيل الشاعر الكبير محمد سليمان والذي رحل عن عالمنا مساء أمس الاثنين عن عمر يناهز ال 80 عاما قائلا :" وداعا صديقي الشاعر الجميل" . ونشر القصاص عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي عن مضمون البلاغة الشعرية للشاعر محمد سليمان إذ قال:" أخلص محمد سليمان للشعر ، وظل يعزف موسيقاه بعفوية شديدة، وعلى أوتار لغة سلسلة وموحية، مسكونة بعوالم وحدوسات موسيقية قصية، تتخفي دائما فيما وراء اللغة والخيال والبلاغة والمعنى والإيقاع" . وتابع «القصاص» عن اللغة الشعرية التي تميز بها الشاعر واصفا ايها بأنها لغة شعرية متفردة قائلا : "فالشعر لديه له كيمياؤه الخاصة، حتى أنني حين أقرأ ديوانه الأخير ، أحس بأنه يرثيني ، ويرثي نفسه والعالم من حوله.. يقول في نبرة مفعمة بالشجن: "لا أحد هنا سيميل عليك لا أحد سيفتح بابا أو نافذة لهواءِ يوقظ نخلك وعصافيرك الشاشات انتشرت مثل وباء وانزرعت في الساحات وفي الحارات وفي أيدي الأطفال *** " آن لي أن أَلُم طيوري وأن أدع الريح ترتاح في كوخها المرايا تكرر يومي والأساطير أعلامها ولم يعد الشعر بحرا يسوق الكنوز إلى غرفتي ويحتل نصف سريري.