الكاتب : محمد الشريف وعلاء رضوان وشادي النياد أدان حزب الحرية والعدالة فى بيان صحفى له العنف بكل صوره بغض النظر عن مصدره وبغض النظر عما إذا كان رداً على استفزازت أو لا، ولن نعطي في أي لحظة غطاءً سياسيا أو تبريرا للعنف. كما دعا الحزب فى البيان إلى إجراء تحقيق شامل في أحداث العنف التي حدثت أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم أخذا في الاعتبار أنه لا يوجد أي شخص فوق القانون سواء من أعضاء الجماعة أو من غير أعضاء الجماعة مشيرا الى انه إذا ثبت أن أي عضو متورط في أحداث عنف أو اعتدى على الغير في مخالفة للقانون فسوف يُفتح معه تحقيق داخلي بالتوازي مع تحقيقات النيابة العامة. وأدان البيان بقوة أي عنف ضد صحفيين أو متظاهرات قائلا ان ذلك سلوك يتنافى مع كل ما يدعو إليه حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، وعادات وقيم الشعب المصري مضيفا بان مشاهد العنف التي حدثت أمام مقر الجماعة أو في أي موقع آخر في مصر ليست هي صورة مصر التي نريدها أن تُنقل في الإعلام المحلي والدولي، وليست هي المشاهد التي تدفع بمصر إلى الأمام. وأشار الحزب الى ان يده مدوده للجميع للخروج من الحالة التي تمر بها مصر الآن وهو الأمر الذي لن يتأتى إلا بالحوار الجاد وإخلاص النوايا وليس بتوجيه أصابع اللوم والاتهامات والرغبة في الحصول على مكاسب آنية حتى لو كان ذلك علي حساب مصلحة مصر