أكدت الإعلامية ماجدة القاضى المذيعة بقناة نايل لايف انها تم إيقافها عن العمل وتحويلها إلى التحقيق فى الشئون القانونية بعد لقاء أجرته مع الفنان محمود قابيل سألته فيه رأيه عن الرئيس محمد مرسى. وتابعت القاضى قائلة «تركت عملى بقناة نايل سينما هروبا من عمر زهران رئيس القناة نظرا لكثرة المشاكل التى نشبت بيننا واتهامه الدائم لى بأننى مذيعة لا أعمل، إلى ان فوجئت بقرار نقلى إلى قناة نايل لايف كمذيعة مرة اخرى لأجد حالة جماعية من الرفض لا اعرف سببها، وتقدم العاملون بقناة نايل لايف بمذكرة ضد انتقالى إلى لايف. وأوضحت ماجدة القاضى انها لا تجد تفسيرا لذلك سوى انها تسمع من بعض المقربين لها ان العاملين فى لايف يروجون الشائعات انى مذيعة دائما ما افتعل الازمات، واضافت القاضى ان من صفات الإعلامية الناجحة الحيادية والصدق التام فيما تقدمه من معلومات وفى اسئلتها للضيوف حتى تستحق لقب اعلامية. وتشرح ماجدة القاضى بداية الأزمة قائلة «فى أبريل عام 2011، تم إلغاء منصب نائب رئيس القناة من قطاع المتخصصة بالكامل، ولذلك عدت لعملى كمذيعة مرة أخرى، بعدها بدأت الخلافات تتصاعد بينى وبين رئيس القناة عمر زهران، وقدمنى للتحقيق أكثر من مرة بدعوى أننى لا أعمل، لذلك لم أجد حلا سوى أن أنتقل إلى قناة أخرى، وصدر قرار بنقلى إلى «نايل لايف» منذ أول ديسمبر الماضى إلا أننى لم أدخل القناة حتى هذه اللحظة. أما فيما يتعلق بالمذكرة التى قدمها العاملون ب«لايف» ضدى، فهى تتعلق بمسألة أنهم يعتقدون أننى جئت لآخذ حقهم فى الدرجة الوظيفية، وهذا غير صحيح لأننى أمامى عام على الأقل لحين الحصول على الدرجة الوظيفية الجديدة، وهذا يعنى أن من سبقنى فى القناة سيأخذها بالتأكيد، والحقيقة أننى أتعجب من هذا الأمر لأن نسبة كبيرة من العاملين ب«نايل لايف» جاءوا إلىّ وأنا نائب رئيس قناة «نايل سينما» وعملوا معى، ولم يشتك أحد منى، وكنت دوما أفتح الباب لهم للتعاون.