دعا إسماعيل ولد الشيخ المدير القطري لبرنامج الأممالمتحدة الإنمائي في اليمن كافة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية المانحة لليمن إلى الإيفاء بالتزاماتها التمويلية المعلنة خلال مؤتمر الرياض للمانحين لمساعدة حكومة الوفاق الوطني على تلبية الاستحقاقات الاقتصادية والاحتياجات الإنسانية الملحة . جاء ذلك خلال مراسم إطلاق برنامج الأممالمتحدة الإنمائي اليوم الأربعاء خطة الاستجابة الدولية للاحتياجات الإنسانية في اليمن بمشاركة كافة ممثلي الدول والمنظمات الأقليمية والدولية المانحة . وأشار إسماعيل ولد الشيخ - خلال كلمته اليوم أمام ممثلي الدول والمنظمات الإقليمية والدولية المانحة - إلى أن ما يقدر بعشرة ملايين يمني باتوا يرزحون تحت خط الفقر وأن ما يزيد عن ستة ملايين لا يتمكنون من الوصول إلى الخدمات الطبية الضرورية فيما يعاني أكثر من 400 ألف يمني جراء اضطرارهم للنزوح الجماعي من مناطق تشهد صراعات محلية وللحرب ضد تنظيم القاعدة . وأوضح ولد الشيخ أن ما يزيد عن 150 ألف طفل من أصل مليون طفل مهددون بالموت جراء سوء التغذية وأن ما يقدر ب 174 طفلا قتلوا خلال العامين الماضيين جراء الإصابة بشظايا متطايرة من ألغام ارضية ونتيجة صراعات محلية. من جانبه، أكد الدكتور محمد السعدي وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني - في كلمته اليوم أمام ممثلي الدول والمنظمات الأقليمية والدولية المانحة - أن إطلاق برنامج الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن يجسد حرص مجتمع المانحين في دعم مساع الحكومة اليمنية لتلبية استحقاقات الاحتياجات الإنسانية. وأشار السعدي إلى أن البرنامج سيسهم في حشد الدعم الإقليمي والدولي لمساعدة اليمن على مواجهة التحديات المتعلقة بتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة والتخفيف من معاناة الفئات الأكثر تضررا من تداعيات الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد في عام 2012 . وجدد الوزير اليمنى استعداد حكومة الوفاق الوطني تذليل كافة الصعاب التي تواجه أنشطة المنظمات الإقليمية والدولية الناشطة في المجالات الإنسانية ، مؤكدا ضرورة تحول العمل الاغاثي إلى عمل إنتاجي وأن يكون التنسيق مستمر بين المنظمات الإقليمية والدولية والمنظمات والجمعيات المحلية الناشطة في المجالات الإنسانية .