اصدرت الدعوة السلفية بأسيوط بيانا تستنكر فيه ما تردده فى بعض وسائل الإعلام ، بشأن وجود ذراع سياسية لها غير "حزب النور" واعتبرته أمر مخالف للواقع ومنافٍ للمنطق، فلا يتصور أن تتبنى جماعة واحدة دعم أكثر من حزب في آنٍ واحد فضلاً أن تسمي كلاً منهما ذراعًا سياسيًّا لها . وأكد البيان ان حزب النور هو الذراع السياسي للدعوة السلفية بقرار مجلس الشورى العام لها في 30-6-2011 ، وليس لمجرد أن مؤسسيه ينتمون إلى التيار السلفي أو حتى الدعوة السلفية. وأكد البيان ان الرؤية السياسية لكل من "الدعوة السلفية" و"حزب النور" واحدة، وهي تتضمن التمسك بالشريعة الإسلامية بفهم سلف الأمة مع العمل بكل الممكن وبيان حكم الشرع فيما نعجز عنه، وهذا منهج مميز يمثِّل الميثاق الذي به تأسس الحزب، مع الاجتهاد في اختيار الشخصيات القادرة على التعبير عن هذه الرؤية عن قناعة تامة بها، والالتزام بالمواقف المنهجية والسياسية التي يتخذها الحزب من خلال العمل المؤسسي. واضاف البيان ان أفراد الدعوة السلفية يبذلون من وقتهم وجهدهم وأموالهم في دعم حزب النور ولأنه الأداة السياسية لدعم منهجهم الإصلاحي الذي يتبنونه. وأشار الى وجود كثير من الأحزاب المدعومة من جماعات أو رموز إسلامية أو سلفية أخرى غير جماعة "الدعوة السلفية" وهو أمر لابد أن تتسع له الصدور، وأن يُتعامل معه وفق أدب الخلاف في شريعتنا التي ندعو للتحاكم إليها. حث بيان الدعوة السلفية جميع أعضائها على الاشتراك في حزب النور من باب الدعم المادي للحزب في حملته الانتخابية المقبلة .