اعتبر الموظفون المُضربون عن العمل بجامعة الاسكندرية منذ منتصف سبتمبر الماضي إدانة رئيس جامعة الإسكندرية الدكتور أسامة الفولي، لإغلاق المقر الإداري للجامعة واتهام المضربين بتعطيل الأعمال والإضرار بالمصالح العاملة للمتعاملين معها، وقراره بفتح المقر صباح أمس الإثنين، تهديداً صريحاً بإستخدام القوة في فض الإعتصام أمام مقر إدارة الجامعة بمنطقة الشاطبي. وأصر الموظفون على الصمود بعد تلك التصريحات أمام المقر الإداري و إحتشد الالآف أمامه لمنع رئيس الجامعة من التواجد بمكتبه وإقتحام الإعتصام المفتوح، صباح اليوم الثلاثاء، وقرروا المبيت أمام المقر بعد إعدادهم للخيام. وفي المُقابل أعلن رئيس جامعة الإسكندرية عن تشكيل لجنة مالية لحصر موارد الجامعة وصرف مبلغ مائتي جنيه شهرياً لجميع العاملين، تحت بند مكافأة الجهود غير العادية مقابل جودة الآداء وذلك إبتداءاً من مستهل شهر نوفمبر المقبل. فيما أعلن الموافقة على مطالب العاملين بالجامعة والمقررة في الإجتماع مع مستشار رئيس الجمهورية الإسبوع منذ عشرة أيام، ووضع آلية لتعديل هياكل الأجور والمكافآت لتحقيق العدالة الاجتماعية بين جميع العاملين ، وضع منظومة عامة لعالج العاملين وأعضاء هيئة التدريس على مستوى متميز من الخدمة الطبية، إنشاء صندوق لدعم العاملين للإستفادة منه في تحقيق مطالب العدالة الإجتماعية. ورداً على تلك القرارات قال عدد من موظفي الجامعة ل بان الفولى يحاول حل المشاكل المالية فقط، دون التطرق إلى مشكلة تثبيت المُتعاقدين وضم فترات خدمتهم، ولم يتطرق أيضاً إلى إنتخاب القيادات الجامعية، مرجعين ذلك لتمسكه في عدم مساواة الموظف بأعضاء هيئة التدريس بما يتعلق بمسألة التصويت. وفي ذات السياق نظم عدد من الموظفين بجامعة الإسكندرية صباح اليوم الثلاثاء مسيرة من المبنى الإداري للجامعة إلى المجمع النظري والمجمع الطبي، وذلك بعد مرور 18 يوماً على إضراب العاملين بها وإستمرار المباحثات بين إدارة الجامعة والموظفين المضربين عن العمل.