يبدو أن مقولة «فى السياسة لا أصحاب دائمين ولا أعداء أيضًا دائمين» تنطبق حرفيًا على الوسط الفنى العربى الذى شهد منذ عدة أشهر خلافًا كبيرًا بين الفنانة شيرين عبد الوهاب والمسئولين فى شركة روتانا التى كانت تتولى إنتاج ألبوماتها لعدة سنوات؛ لدرجة هجوم رئيس الشركة سالم الهندى شخصيًا عليها بشكل كبير فى وسائل الإعلام العربية بشكل عام، والمصرية بشكل خاص، متوعدًا لها بعدم دخول روتانا من جديد إلا بعد الاعتذار عن الإهانة التى وجهتها لنجوم الشركة بعد وصفها لهم بوصف غير لائق، عندما قالت إن روتانا تعامل مطربيها مثل «الغنم»؛ ولم تصمت شيرين عبد الوهاب وراحت تهاجم الشركة والمسئولين فيها بعد انتهاء تعاقدها معهم وانتقالها لشركة «نجوم ريكوردز» المصرية؛ مؤكدة أن سياسات الشركة تصب فى مصلحة مطربى كل الدول العربية ما عدا مصر، وأنها تتبع مع مطربيها سياسة «الغنم» أى أنها تعاملهم بشكل سىء وتقسو عليهم أحيانًا كثيرة؛ وبعد انقطاع فنى تام بين الطرفين فوجئ الجميع بإعلان شركة روتانا عن حفلات رأس السنة التى تنظمها الشركة فى دبى للاحتفال بالعام الجديد، وكانت من بين المشاركات فى تلك الحفلات هى الفنانة شيرين عبد الوهاب التى تشارك نجمين من نجوم روتانا هما ماجد المهندس وفارس كرم فى حفل فندق «إنتركو نتيننتال دبى فيستيفال ستى» يوم 31 ديسمبر الحالى؛ ويبدو أن المسئولين فى شركة روتانا قد قرروا تقديم عربون محبة للنجمة المصرية تمهيدًا لعودة العلاقات بينهما من جديد بتقديم العرض لها للمشاركة فى حفل من تنظيمها؛ ويبدو أكثر أن شيرين قبلت عربون المحبة بموافقتها على الحفل؛ فهل تعود العلاقة بين الطرفين من جديد وتعود شيرين إلى روتانا بعد انتهاء تعاقدها مع «نجوم ريكوردز» فى مفاجأة جديدة فى حياة النجمة الشابة، أم يبقى الوضع على ما هو عليه ولا يستطع الحفل وعودة التعاون بينهما من جديد تحريك المياه الراكدة فى تعاملاتهما منذ عدة سنوات ظن الجميع خلالها أن كل ما يجمع شيرين وروتانا هو العداء الواضح.