أحيانًا ما يلجأ بعض ضعاف النفوس من المختلفين مع النجوم فى المواقف السياسية إلى وسائل وضيعة للنيل من مكانة هذا النجم وتشويه صورته أمام الجمهور بأى شكل، هذا ما حدث مع عدد كبير من الفنانين المصريين خلال الأيام التى قادت إلى ثورة 30 يونيو، فكل الفنانين الذين أعلنوا معارضتهم للإخوان قام أنصار الجماعة بالهجوم الشرس عليهم. أرخص أسلوب يلجأ له هؤلاء هو نشر مشاهد الإثارة الجنسية للفنان كى يظهر بشكل غير لائق أمام جمهوره، ووقتها بدأ نشر عدد من الفيديوهات والمشاهد الساخنة لعدد من الفنانين من أفلام قديمة، وهو ما حدث مع إلهام شاهين وواقعتها الشهيرة مع عبد الله بدر، عندما قام بنشر صور وفيديوهات مشاهد حميمة لها وصور عارية مزيفة دخل السجن بسببها. الأمر نفسه حدث مع نفس الشخص عبد الله بدر الذى قام بسب وقذف الفنانة هالة فاخر بعدما تحدثت عن الرئيس المعزول محمد مرسى، وذلك فى الفترة التى حكم بها مصر قبل عزله، وقام وقتها كلاهما بالحصول على أحكام قضائية ضده. نفس الموقف تكرر مع النجمتين التونسيتين درة وهند صبرى مؤخرًا، بعد أن فتح عليهما إخوان تونس نيران الهجوم، ويردد البعض أن هناك حملة تشويه منظمة يقودها إخوان تونس ضدهما، بعد انتشار عدد من الأفلام الممنوعة من العرض التى تخص فئة الكبار فقط وتحمل عددًا من المشاهد الساخنة لهما. الحملة الإخوانية لم تكتف بعرض أفلامهما فى تونس، لكن قاموا بنشر أكثر من فيديو لمشاهد كل منهما الساخنة حتى يجذب عددًا كبيرًا من الجمهور، وبالتالى يهز ثقة الجمهور بهما، رغم أن هذه الفيديوهات والأفلام تعود لما قبل شهرة درة وهند صبرى، وظهروا بها وهم فى بداية حياتهما الفنية.. ومنها أفلام هند صبرى «الكتيبة» و «موسم الرجال» وهو من إخراج مفيدة التلاتلى.. وأفلام درة مثل «نادية وسارة» من إخراج مفيدة التلاتلى و «دار الناس» وهو من إخراج محمد دمق، وتحت عناوين من نوعية «ممثلات تونس الشرفاء» أطلق الحاقدين فى تونس دعوات لمقاطعة أهم نجمتى سينما فى تونس حققتا شهرة عربية واسعة.الملحوظة المهمة هى أن هذه الحملات الرخيصة تأتى فى نفس التوقيت التى أعلنت فيه هند ودرة دعمهما لحزب نداء تونس ضد حزب النهضة ممثل الإخوان فى تونس، والذى يعمل على دعمه التنظيم الدولى للإخوان، فكان الرد بعرض أفلام ممنوعة ومشاهد ساخنة لا علاقة لها بالسياسة من قريب أو بعيد، وهو ما حدث سابقًا مع فنانين مصريين من قبل، وذلك من خلال إظهار أفلام ممنوعة لحسين فهمى وعزت العلايلى وشمس البارودى وغيرهم.