-ناشط وصحفى يتوليان الإدارة ويعرضان 30 ألف جنيه شهريًا على الصحفيين المصريين لم تتوقف محاولات النظام القطرى للهجوم على مصر عند حدود شبكة «الجزيرة» بقنواتها المختلفة، وتسعى حاليًا لإطلاق موقع إخبارى فى غضون أسبوعين يحمل اسم «الشرق»، وتستهدف إدارة العمل فيه من قبل صحفيين مصريين وتقديم الإغراءات المالية لهم. وينطلق الموقع تحت اسم «الشرق» فى إشارة لارتباطه بالقناة التى تحمل نفس الاسم وتنطلق من تركيا، وتعنى بالأساس بالشأن المصرى. ومن المقرر أن يكون ضمن فريق الإشراف على موقع «الشرق» مجموعة الصحفيين المصريين المقيمن فى قطر، ويظهرون بشكل منتظم على قناة «الجزيرة مباشر مصر»، وفى مقدمتهم عمرو عبدالهادى، وسليم عزوز، اللذان يتوليان التفاوض مع الصحفيين المستهدف مشاركتهم فى العمل بالموقع بمقابل مادى يبدأ من 30 ألف جنيه فى الشهر قابلة للزيادة، بالإضافة للحصول على مقدم عقد 6 أشهر قبل البدء بالعمل، وكذلك الظهور بقناة الجزيرة مرة أسبوعيًا مقابل الحصول على 2000 دولار، بعيدًا عن راتب الموقع، تتم عملية الاتصال بصورة غاية فى الدقة، حيث يكون الاتصال عادة من أرقام مختلفة فى كل مرة وفى أوقات عكس التى يتم تحديدها.
وتعتمد آلية التفاوض مع الصحفيين، على تحديد هوية الصحفى الذى سيتم التفاوض معه، وبعدها يتصل عمرو عبدالهادى، بالصحفى ويقدم العرض القطرى للعمل بالموقع الجديد، على أن يكون السفر عبر تأشيرة إلى تركيا ومعها مبلغ لا يزيد عن خمسة آلاف جنيه مصاريف سفر، وبعد الوصول لتركيا يتم مقابلة (م.ح) و (ع.ب) للتنسيق معهم على طبيعة العمل، وتستلزم الرحلة قضاء أسبوع بتركيا، وهى فترة أشبه ب«غسيل المخ» حيث يتم معرفة توجهات الصحفى الذى ارتضى العمل خشية أن يكون متعاطفًا مع النظام المصرى، ويتم تحديد التوجه الذى سيلتزم به خلال فترة عمله التى لا تقل عن عام، وبعد الاطمئنان من قبل القائمين على الموقع لتوجهات الصحفى يتم إرساله إلى قطر، حيث تم توفير الإقامة اللازمة ثم يحرر الصحفى العقد.
ومن المنتظر أن يحتوى الموقع الجديد على قسم ساخر، هدفه السخرية من النظام المصرى ومؤيديه، ونشر أخبار مفبركة تحت بند السخرية.