تصدر الشأن المحلي عناوين واهتمامات الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الأربعاء، والتي يأتي على رأسها اليوم الأول لمرسي بمحبسه في سجن برج العرب بالإسكندرية. محبس مرسي
أشارت الصحف إلى ما ذكرته مصادر قضائية بأن المستشار أحمد صبري الذي يتولى محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى وقيادات تنظيم الإخوان المتهمين بقتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية، قرر انتداب محام للدفاع عن مرسي.
وقالت المصادر إن القاضي أثبت في محضر الجلسة عددا من القرارات لم تنتبه إليها وسائل الإعلام ، بسبب الهتافات التي كان يرددها المتهمون في القفص، منها انتداب محام من نقابة المحامين للجلسة المقبلة ليتولى الدفاع عن المتهم "محمد مرسي" في القضية، بعد أن تبين للمحكمة أن المتهم لم يوكل محاميا، ولم يقر بأن من حضروا معه من المحامين موكلون منه.
وعن اليوم الأول لمرسي في محبسه، ذكرت الصحف أن الرئيس المعزول أخذ يردد كلمة أنا الرئيس الشرعي أكثر من 20 مرة عند دخوله، قبل أن يطالب بتوفير تلفزيون خاص له في غرفته ووجبه غذاء خاصة يتكفل هو بثمنها، قبل أن ينغمر في الصلاة والدعاة ضد من اسماهم بالانقلابيين.
اجتماعات «الوزراء»
وأبرزت الصحف أن مجلس الوزراء سيبحث في اجتماعه اليوم مشروع قانون تنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية في الأماكن العامة، والمعروف ب"التظاهر" بعد أخذ ملاحظات المجلس القومي لحقوق الإنسان.
وقالت مصادر مطلعة إن المشروع أعطى للمواطن الحق في تنظيم الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية والانضمام إليها وفقا للأحكام والضوابط المنصوص عليها بالقانون.. فيما حظر المشروع الاجتماع في أماكن العبادة لأغراض سياسية".
ورأت الصحف أن لا أحد فوق القانون والمحاسبة في مصر بعد اليوم، موضحة أنه في عامين جرت محاكمة رئيسيين، والدلالة المستخلصة أن الشعب المصري يريد أن يؤسس ويرسخ دولة القانون التي كانت غائبة ومهملة في عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك ، وهدفا للتقويض والهدم خلال تولى مرسى الرئاسة.
وقالت إنه في غمرة التراشق بين معسكري المؤيدين والمعارضين لمرسى توارت خاصية التيقن من توافر اشتراطات المحاكمة العادلة النزيهة للرجل من عدمه، فالذين يؤيدونه اكتفوا باعتبارها مسرحية عبثية وتمسكوا بأنه لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد واستراحوا لعزف هذه النغمة، بينما اعتبرها الخصوم آية على تصميم وعنفوان المصريين غير القابلين للانصهار في بوتقة جماعة الإخوان، وأنها رسالة لكل من تسول له نفسه المساس بهذا الشعب الجبار.
وأضافت أن دخول مرسي قفص الاتهام وما صاحبه من هزل من طرفه وطرف قيادات جماعته الذين تصرفوا وكأنهم في حفلة تنكرية يعيد الهيبة والجلال لدولة القانون، وهو ما يجب إلا يكون موضع صراع وتنازع، وأن نركز عليه في الأسابيع والأشهر المقبلة.
وأكدت أن القضاء المصري بكل تاريخه العريق الحافل بمواقف ناصعة تنحاز للوطن وللمواطن وليس للحاكم لابد أن يحافظ على استقلاليته وعدم الانغماس في المعترك السياسي بكل ما فيه من دسائس والتفاف وكذب، إن مصر ستكون قوية حينما يقوى ساعد دولة القانون، حينها سيراجع صانع القرار على كافة المستويات نفسه عشرات المرات قبل اتخاذ قرار خاطئ يجافى تطلعات وأمال الناس.
ميلاد «البابا»
وأبرزت الصحف رفض البابا تواضروس الثاني الاحتفال بعيد ميلاده ال61 وهو اليوم الذي يوافق الموعد السنوي الأول للقرعة الهيكلية التي أتت به العام الماضي ليكون البابا رقم 118 في ترتيب باباوات الكنيسة، كما رفض الاحتفال بعيد جلوسه يوم 18 نوفمبر.
وقال الأب بولس حليم، المتحدث الرسمي للكنيسة الأرثوذكسية، إن البابا قرر ذلك تضامناً مع أحزان ضحايا حادث كنيسة الوراق، كما قرر أن يكون يوم الأحد القادم والذي يناسب ذكرى جلوسه على كرسي مار مرقس بلا احتفالات وإنما سوف تشهد الكاتدرائية المرقسية بالعباسية قداسا في الصباح لرسامة عدد من الأساقفة.
فيروس «سي»
ولفتت الصحف إلى انتهاء 6 شركات دواء عالمية أبحاثها على 8 عقاقير جديدة لعلاج الالتهاب الكبدي الفيروسي "سي".
وقال عبد الحميد أباظة، مساعد وزير الصحة، عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، إن هذه العقاقير في مرحلة التسجيل حاليا، ومن المقرر طرحها في الأسواق العالمية نهاية العام الجاري، مضيفا أن عدة مراكز بحثية في مصر، منها مركز أبحاث تيودوربلهارس ومعهد الكبد بالمنوفية تجرى حاليا أبحاثا على العقاقير العالمية، وإذا ثبت فاعليتها ستسجل في مصر فورا.