استنكرت منظمة كيمي القبطية بالنمسا، بشدة الهجمات الشرشة التي تعرض لها الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر الشريف الأيام الماضية، إثر واقعة تسمم بعض طلاب جامعة الأزهر، مؤكدة أن مكانة شيخ الأزهر هي مكانة كبيرة وعظيمة وهي أكبر من إرادة أي حزب سياسي أو جماعة. ورفضت المنظمة إقحام شيخ الأزهر في دائرة تصفية الحسابات بسبب رفضه لقانون الصكوك الذي يمهد لبيع ممتلكات مصر للأجانب، مؤكدا أن الازهر الشريف خط أحمر لايمكن المساس به بأي صورة و هذا ما نعلنه نحن الأقباط مع إخوتنا المسلمين.
وأدانت المنظمة ما حدث من إساءة لشيخ الأزهر وتؤكد أن النظام الحاكم وراء كل هذه الاحداث المسيئة ليقوم بتبديل القيادات و اختيارات موالية للإخوان المسلمين، داعية إلى ضرورة احترام الأزهر وعدم تسييسه و عدم إقحامه في أي خلافات سياسية وتؤكد أنها محاولة مرفوضة هدفها زعزعة الدولة.