أعلن أعضاء ائتلاف «أنا المصرى»، انضمامهم للمسيرات المتجمعة أمام مقر مشيخة الازهر بالدراسة، اليوم الجمعة، لتأييد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، حاملين لافتات تحمل صوره و تصريحات منسوبة له تقول "أهون عليا أن أعود لمنزلي أسيرًا من أن أوافق على مشروع الصكوك". كما أكد مجموعة من الشباب أعضاء ما يسمى ب"جروب الأجسام الميتة" على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» من خلال منشوراتهم، وقوفهم بجانب الأزهر الشريف ورفض إقحامه في دائرة تصفية الحسابات؛ بسبب رفض الأزهر لقانون الصكوك الذي يمهد - بحسب منشورهم - لبيع ممتلكات مصر للأجانب، مطالبين برحيل رئيس الجمهورية محمد مرسي باعتباره أحد أفراد الاخوان الذي يأتمر بأمر المرشد.
ورفض المتظاهرون من خلال لافتاتهم – ما أسموه – التآمر على الإمام الأكبر بوصفة إمام المسلمين.