الطفلة عمرها 17 عام وجاء بها أبوها وأمها من دولة آسيوية إلي الإمارات ليبيعوا جسدها للراغبين في المتعة، وتروي الفتاة أمام محكمة الجنايات في دبي تفاصيل عملها بالدعارة وقالت أن أول مرة لها كانت عذراء وباع أبوها عذريتها لرجل ثري مقابل 16 ألف دولار وأرغمها الوالدين علي هذا الفعل بدعوي الفقر والحاجة للمال وأن جسدها الطريق الوحيد لانتشالهم من الفقر ، وطواعطه البنت وبدأت مشوارها في الدعارة وبعد المرة الأولي سلمتها أسرتها لشبكات دعارة وكانوا يجنون من ورائها المال .