بعض السيدات يبعن أجسادهن للإنفاق على أسرهن الفقيرة، لكنهن لا يبعن بناتهن فى سوق المتعة، باستثناء نجلاء، التى دفعها الفقر إلى تقديم نفسها إلى راغبى المتعة الحرام، سرعان ما أصبحت قوادة تجلب أخريات للرذيلة، وطبقت القاعدة نفسها على بناتها. الأم التى أصبحت أشهر قوادة فى الإسكندرية أنشأت موقعًا إلكترونيًا، لاستخدامه فى جلب راغبى اللحم الرخيص، نشرت صور بناتها الخمس لتقديمهن فى سوق الجوارى، ولكن بدلًا من حضور الرجال جاءت مباحث الآداب. نجلاء قالت فى اعترافاتها إنها منذ اشتداد عودها اكتشفت أنها جميلة، وأن أسرتها فقيرة جدًا، لذا لم تكمل تعليمها، وتعرفت على قوادة للعمل فى الدعارة لأنها وجدتها أسرع وأكثر ربحًا خصوصًا أن راغبى المتعة كانوا يتلهفون على ممارسة الجنس معها. ثم تعرفت نجلاء على قواد وتزوجته وأنجبت منه 5 بنات، جعلتهن يتركن التعليم، إنها تعلم -بعد سنوات خبرتها- أنه دون فائدة، ثم أجبرتهن على ممارسة تجارة الجنس مقابل آلاف الجنيهات، تعترف أنها كانت قاسية القلب، خصوصًا بعد أن صورتهن عراة، ووضعت الصور على الموقع لجلب عدد أكبر من الزبائن. بنات نجلاء كن سر توسع نشاط أمهن، حيث حصلت من ورائهن على أموال كثيرة ساعدتها على خوض تجربة تجارة المتعة على مستوى دولى، فجلب ساقطات من الخارج إلى جانب بناتها، حيث كانت تلتقط لهن فيديوهات مع بعض رجال الأعمال الكبار فى الإسكندرية لابتزازهم بعد ذلك، ولكنهم هددوها بالقتل و«هم وراء إلقاء القبض علىّ» تؤكد نجلاء. كانت معلومات وردت لضباط قسم مكافحة جرائم الآداب العامة، برئاسة العميد شريف التلوانى، بالإسكندرية أكدتها التحريات تفيد قيام «نجلاء. م. ع» بإدارة شقة بمنطقة الحضرة، لأعمال الدعارة واستقطاب الساقطات، وأنها تقدم بناتها الخمس إلى راغبى المتعة. وعقب تقنين الإجراءات تم استهداف الشقة، وتم ضبط البنات الخمس وكل من «ريهام. م. ع»، 40 سنة، بدون عمل، مقيمة بسيدى جابر، تدير مسكنًا للدعارة، وهى فى حالة تلبس، و«السيد. أ»، 50 سنة بدون عمل، و«آيات. ع ف»، 20 سنة، بدون عمل، مقيمة بدائرة القسم، و«محروس. ش»، 25 سنة بدون عمل مقيم بدائرة قسم اللبان، راغب متعة متلبس، وذلك أثناء قيام الأولى والرابع بممارسة الدعارة بإحدى غرف الشقة. وضبطت الشرطة داخل الشقة 820 جنيهًا، و4 هواتف محمول و20 عضوًا ذكريًا صناعيًا و18 قرص منع حمل، وتحرر المحضر جنح قسم باب شرقى، وجارى العرض على النيابة.