اتهم خبراء ومهتمون بالشأن الفلسطيني السلطة الفلسطينية الحالية برئاسة محمود عباس أبو مازن بالوقوف وراء ضياع فلسطين عن طريق التسليم الكامل لأوامر الاحتلال الصهيوني والصمت على عمليات التهويد المنظمة لكل ماهو اسلامى . جاء ذلك في الندوة التى عقدت بنقابة الصحفيين امس الاثنين بعنوان "مصير السلطة الفلسطينية" أوضح الدكتور تيسير التميمي اضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي سابقاً أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس أن السلطة الفلسطينية في مأزق، لأن معيار السلطة وتقدم الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال هو حماية القدس والمسجد الأقصى المهدد بالهدم والانهيار، مضيفاً أنه كان من المفترض ان تتحول السلطة الفلسطينية لدولة حقيقية وهو ما لم يرغب به الكيان الصهيوني . وأكد أن الكيان الصهيوني صادر عشرات آلاف المساحات الشاسعة لمواصلة الاستيطان طبقا لمخطط الحركة الصهيوينة الاستيطانية الاحتلالية، مشيرا إلى أن المشروع الصهيوني لن يوقف الاستيطان وادعائه السلام مع الفلسطيين وهم كبير . ولفت إلى أن اصلاح السلطة هو الوسيلة الوحيدة لإحيائها حتى لا يكون هناك فراغ سياسي، فطالما الاحتلال جاثم لا بد من توحد الفصائل والقوى الاسلامية، وبعد تحرير فلسطين حينها فقط سيكون للإختلاف مع السلطة الفلسطينية معنى حقيقي، أما الآن فالقدس تضيع والبيوت تدمر، واختلاف ذات البين يعني ضياع فلسطين، وامكانية اصلاح السلطة واردة.