بدأت نيابة أمن الدولة العليا تحقيقاتها في البلاغات المقدمة ضد جريدة الدستور, حيث استدعت إسلام عفيفي رئيس تحرير الجريدة لسماع أقواله في الاتهامات الموجهة له ورئيس مجلس الإدارة رضا إدوارد من بعض المواطنين بإهانة شخص الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية وإثارة الفتن والتحريض علي الفتنة الطائفية . وأخطرت نيابة امن الدولة نقابة الصحفيين بطلب استدعائها رئيس تحرير الدستور للمثول أمامها في أولي جلسات تحقيقاتها بتلك البلاغات لاتخاذ الإجراءات الخاصة بحضور المستشار القانوني للنقابة جلسات التحقيق . كانت تحقيقات النيابة قد بدأت اليوم عقب صدور قرار رئيس محكمة الجيزة الابتدائية بتأييد أمر ضبط ومصادرة عدد الجريدة الصادر أمس في إجراء أول من إجراءات التحقيق الذي تجريه النيابة في تلك الوقائع. حيث كانت مأمورية من وزارة الداخلية قد توجهت لمطابع جريدة الجمهورية التي تطبع بها جريدة الدستور فجر السبت لمصادرة العدد والحصول علي الألواح الزنكية الخاصة به, ورفض رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير إعطائهم الألواح لعدم حصولهم علي إذن من النيابة أو صدور قرار قضائي بذلك . وكان عدد من الأشخاص قد تقدموا ببلاغات إلى إدارة مكافحة جرائم المطبوعات بوزارة الداخلية، اتهموا فيها جريدة الدستور والقائمين عليها (رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير) بسب وقذف الرئيس محمد مرسي والتحريض على الفتنة الطائفية بالمجتمع في أعداد متتالية للجريدة، استخدمت فيها ألفاظ وعناوين للأخبار لا تليق مع مكانة رئيس الدولة .