افتتح السيد فتحي فكري وزير القوي العاملة والهجرة صباح اليوم مؤتمر " التشغيل من أجل الاستقرار والتقدم الاجتماعي والاقتصادي في شمال أفريقيا "خلال الفترة من 18 ,19 من الشهر الحالي . افتتح الوزير المؤتمر بكلمته والتي جاء فيها " لا شك في أن تتقاسم الانتفاضات الشعبية التي شهدتها منطقة " شمال أفريقيا " على مدار العام الماضي ، العديد من الأسباب المشتركة .وقد أدت العوائق الهيكلية المطروحة أمام تكافؤ معدلات النمو والعدالة الاجتماعية ، إلى تفاقم مشكلات الفقر ، البطالة ، وانعدام المساواة أساس الحقوق والحريات. اضاف فتحى فكرى أن هذه المظاهر في حد ذاتها نتاج عجز وقصور طويل الأمد في آليات الإدارة الديمقراطية الرشيدة ، والحريات الأساسية ، والحوار الاجتماعي ومن ثم لم يعد من الممكن إهمالها أو التباطؤ في إيجاد الحلول الحاسمة لها ، ولا سيما في نطاق السعي نحو زيادة التشغيل وتوليد فرص العمل ، باعتباره مدخلاً من أهم مداخل محاربة الفقر. وهو ما أصبح التزاماً عالمياً ينسحب إلى المجتمع الدولي بأكمله ، بحيث أصبح الاهتمام بالقضاء على الفقر وتحقيق مستوى أعلى من التشغيل ، أولوية محورية لجهود منظومة الأممالمتحدة ، والتزاماً دولياً بلورته مشيراً إلى أنه قضية البطالة تشغل موقعاً محورياً في إطار الانتفاضات التي شهدتها المنطقة ، تأسيساً على أنها تعد إحدى الآليات الرئيسية ، لتوليد الفقر والتهميش الاقتصادي ، كما أنها تعنى وبكل وضوح حرمان المؤهلين والقادرين على العمل مستطردا أن أي مواجهة للبطالة تتطلب إعادة هيكلة الإنفاق العام من أجل خلق فرص عمل حقيقية ودائمة في مشروعات إنتاجية في كافة المجالات الصناعية والزراعية والخدمية منوها لإستراتيجيات والي اتبعتها الحكومة من العام الماضي لدعم المشروعات الصغيرة وكيفية بلوراتها في توفير فرص عمل لائق للشباب من خلال الصندوق التضامن الاجتماعي ومراكز التدريب والتأهيل بوزارة العمال بالحكومة الحالية .