انتهت مصلحة الطب الشرعي بوزارة العدل برئاسة الدكتور إحسان كميل جورجي كبير الأطباء الشرعيين من فحص وتشريح 10 جثث في أحداث شارع القصر العيني ومجلس الوزراء، حيث تبين أن 9 أشخاص منهم مصابون بأعيرة نارية، فيما جاء سبب الوفاة للشخص العاشر نتيجة إصابات رضية في المخ. وقال كبير الأطباء الشرعيين - في تصريحات له - إن إجمالي حالات الوفاة التي وصلت المصلحة منذ اندلاع أحداث مجلس الوزراء بلغت 13 حالة.. وأن سبب الوفاة الرئيسي فيها جاء جراء الأعيرة النارية الحية عدا حالة واحدة للمتوفي محمد محيى
حسين الذي لفظ أنفاسه الأخيرة داخل حجز المتهمين بمحكمة جنوبالقاهرة الابتدائية قبيل عرضه على النيابة العامة للتحقيق معه، وتبين أن سبب الوفاة الإصابات الرضية خاصة بمنطقة المخ والتي تسببت في حدوث نزيف بالمخ.
وأشار الدكتور جورجي إلى أن المكتب الفني لمصلحة الطب الشرعي اتخذ قرارا بعرض كل تقرير يخص عملية توقيع الكشف الطبي وتشريح جثامين المتوفين يتعلق بكل حالة على حدة لتقديمها للنيابة العامة أولا بأول ، على أن يتم في ختام عملية التشريح وضع تقرير ختامي يخص كافة الحالات يتضمن عرضا وافيا لأسباب الوفاة.
وأضاف أن الأطباء الشرعيين يباشرون حاليا عملية تشريح 3 جثامين للوقوف على أسباب الوفاة بدقة.
وقال مصدر مسئول بمصلحة الطب الشرعي -إن فريقا من الأطباء الشرعيين يعكف حاليا على فحص الملابس التي كان يرتديها القتلى وإجراء تحاليل وفحوصات كاملة لضمها للتقريرالنهائي الذي ستتسلمه النيابة العامة بعد غد الخميس أو يوم السبت بحد أقصى.