وزارة الصحة ترفع درجة الاستعداد القصوى وتدفع بفرق طبية أمام الكنائس للتعامل الفوري مع الحالات الطارئة لقطة من داخل الكنيسة في إطار الاستعدادات الشاملة لتأمين احتفالات عيد القيامة المجيد، أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية، بالتزامن مع توافد المواطنين على الكنائس والأديرة لأداء الشعائر والاحتفال بهذه المناسبة الدينية الهامة. وأكدت الوزارة أنه تم الدفع بفرق التأمين الطبي أمام الكنائس وأماكن التجمعات، لتقديم الإسعافات الأولية والتدخل السريع في حالات الطوارئ، وذلك ضمن خطة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على سلامة المواطنين وضمان سير الاحتفالات في أجواء آمنة. وفي محافظة بني سويف، كلف الدكتور هاني جميعة الفرق الطبية بالانتشار المكثف أمام الكنائس والأديرة، مع التأكيد على جاهزية الأطقم الطبية للتعامل الفوري مع الحالات الطارئة، خاصة حالات الإغماء، والإجهاد الحراري، والأزمات الصحية المفاجئة التي قد تنتج عن الزحام أو طول فترات الانتظار. وشددت مديرية الصحة على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب تجهيز سيارات الإسعاف وربطها بغرف العمليات المركزية، لضمان سرعة نقل أي حالات تستدعي التدخل بالمستشفيات. إجراءات بالأرقام: رفع درجة الاستعداد بنسبة 100% داخل المستشفيات العامة والمركزية انتشار فرق طبية أمام مئات الكنائس على مستوى الجمهورية دعم نقاط التأمين بسيارات إسعاف مجهزة بأحدث الأجهزة تفعيل غرف عمليات على مدار 24 ساعة لمتابعة الموقف أولًا بأول وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة الدولة لتأمين الفعاليات الدينية الكبرى، حيث تحرص الجهات المعنية على التنسيق الكامل بين القطاعات الصحية والأمنية، لضمان سلامة المواطنين وتقديم أفضل مستوى من الرعاية الطبية خلال فترات التجمعات. آراء المواطنين: وأعرب عدد من المواطنين عن ارتياحهم لانتشار فرق التأمين الطبي، مؤكدين أن هذه الإجراءات تعكس اهتمام الدولة بصحة المواطنين، خاصة خلال المناسبات التي تشهد كثافات بشرية كبيرة، فيما طالب آخرون بزيادة عدد الفرق الطبية في بعض المناطق الأكثر ازدحامًا.
وتواصل وزارة الصحة جهودها المكثفة لمتابعة تنفيذ خطة التأمين الطبي ميدانيًا، في تأكيد واضح على أن صحة المواطن تأتي في مقدمة أولويات الدولة، وأن تأمين الاحتفالات الدينية لا يقتصر على الجوانب الأمنية فقط، بل يمتد ليشمل الحماية الصحية الشاملة.