خيم الحزن على أهالي قرية جردو التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، عقب وفاة ثالث ضحايا حريق منزل، متأثرًا بإصابته، ليلحق بطفل ووالدته اللذين سبقاه خلال الأيام الماضية، ضحايا الحريق المأساوي داخل منزل الأسرة. وكان الطفل أنس جمعة صديق قد لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصاباته، ليُسجل ثالث حالة وفاة في الحادث، بعد وفاة الطفل محمد أحمد، 10 سنوات، ثم والدته منى صديق، التي فارقت الحياة عقب صراع مع الإصابات، بعد نقلها إلى مستشفى أهل مصر بالقاهرة، متأثرة بحروق بالغة.
وبحسب ما أفادت به مصادر طبية، فقد أسفر الحريق في وقت سابق عن إصابة 17 شخصًا، بينهم الضحايا، بإصابات تراوحت بين الحروق والاختناقات، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما استقرت حصيلة المصابين عند 14 حالة بعد تسجيل الوفيات الثلاث.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى منتصف مارس الجاري، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم إخطارًا من مأمور مركز شرطة إطسا، يفيد بورود بلاغ من غرفة عمليات النجدة بنشوب حريق داخل أحد المنازل بقرية جردو ووجود مصابين.
وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن وقوات الحماية المدنية، مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء والإسعاف، إلى موقع البلاغ، حيث تمكنت من السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى المنازل المجاورة.
وبالفحص، تبين أن الحريق نشب نتيجة انفجار أسطوانة غاز داخل المنزل، ما أدى إلى إصابة عدد كبير من أفراد الأسرة والمحيطين، وتم نقلهم إلى مستشفى إطسا المركزي لتلقي العلاج اللازم.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت الجهات المختصة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه، وسط حالة من الحزن الشديد التي سيطرت على أهالي القرية.
إصابة 14 شخصًا في حادث انقلاب ميكروباص على طريق أسيوط الغربي بالفيوم