أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الإثنين، تنفيذ الموجة العاشرة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة ضمن عملية أطلق عليها اسم "الوعد الصادق 4"، مستهدفًا مواقع مرتبطة برئيس الوزراء الإسرائيلي. وفقًا لوكالة أنباء فارس الإيرانية، شملت الهجمات استهداف أربعة مكاتب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إضافة إلى مقر يُعتقد بوجود قائد القوات الجوية الإسرائيلية فيه، باستخدام صواريخ من طراز خيبر إلى جانب الطائرات المسيّرة. وأكدت دائرة العلاقات العامة للحرس الثوري أن العملية تهدف إلى توجيه ضربة استراتيجية لمراكز القرار الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الهجمات تأتي ردًا على الضغوط العسكرية والسياسية الأمريكية والإسرائيلية على إيران. وذكرت المصادر الإيرانية أن العملية أسفرت عن تدمير بعض المنشآت المستهدفة، مع استمرار تقييم الأضرار الدقيقة. سياق التصعيد تأتي هذه الهجمات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا كبيرًا في التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، بعد سلسلة من الضربات الجوية والعمليات الخاصة، والتي أثرت على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وقد حذرت العديد من الدول من المخاطر المحتملة لتوسع النزاع، خصوصًا على خطوط الملاحة في الخليج وممرات النفط الحيوية. ردود الفعل الإسرائيلية والدولية من جانبها، لم تصدر إسرائيل حتى الآن بيانات رسمية مفصلة حول حجم الخسائر أو الإجراءات المتخذة لمواجهة هذه الهجمات، لكن وسائل إعلام محلية ذكرت أن الجيش الإسرائيلي وضع قواته في حالة تأهب قصوى في جميع المناطق الحيوية. كما أعربت بعض الدول عن قلقها من احتمال تصعيد واسع قد يؤدي إلى مواجهة إقليمية أوسع. تبعات محتملة على الأمن الإقليمي يشير محللون عسكريون إلى أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى: زيادة القيود على التحركات الجوية والمدنية في المنطقة. احتمالية ردود إسرائيلية انتقامية على أهداف إيرانية داخل المنطقة أو في الخارج. تأثير على أسعار النفط والطاقة عالميًا بسبب التوترات في مضيق هرمز وخطوط الشحن الحيوية. في الوقت نفسه، دعا الحرس الثوري الإيراني المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل وأمريكا لوقف العدوان، معتبرًا أن هذه العمليات هي وسيلة دفاعية شرعية لحماية الأراضي الإيرانية ومصالحها الاستراتيجية.