علّق العميد محمود محيي الدين، الباحث السياسي الإقليمي، على العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكدًا أن ترامب بتلك العملية يعيد ترتيب أولوياته من جهة الأمن القومي، خاصة من الباب الخلفي للدولة الأمريكية في منطقة الكاريبي. تابع خلال لقاء ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: "الرئيس الفنزويلي خرج عن النص وفتح علاقات مع روسياوالصين في مجالي النفط والتعاون العسكري، فبدأ الجانب الأمريكي يستشعر الخطر، خاصة أنه كان هناك تفاوض على حقوق شركات النفط الأمريكية في النفط والغاز في فنزويلا، وهي الدولة الأولى عالميًا في احتياطيات النفط والغاز في العالم". التعاون الاقتصادي ولفت إلى أن التعاون الاقتصادي بين فنزويلاوالصين دفع واشنطن إلى تطبيق استراتيجية أمن قومي تشمل احتواء الصين في إقليمها ومنع التمدد في القرن الحادي والعشرين. واصل: "هذه استراتيجية مهمة للأمن القومي الأمريكي وُضعت للقرن الحادي والعشرين، وضعتها كوندوليزا رايس بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، حيث رُسم في الجزء الأول من القرن أن هذا القرن سوف تتسيده الولاياتالمتحدة حتى نهايته، ووُضعت خطط حتى عام 2033، وهي سياسة تعتمد على درء المخاطر وعدم السماح لأي قوة بالتمدد".