بريد الشرقية.. أصبح من الموضوعات التي شغلت الرأي العام المصري خلال الساعات الماضية وذلك بعد انتنشار صورة غريبة أمامه. بريد الشرقية وتزايدت عمليات بحث المصريين عن بريد الشرقية وذلك لمعرفة سر السلم المسدود الذي يظهر في الصورة المتداولة من محيط بريد الشرقية على مواقع التواصل الاجتماعي.
قصة صورة السلم المسدود أمام بريد الشرقية وانتشرت خلال الساعات القليلة الماضية صورا لسلم بمكتب بريد الأخيوة بمحافظة الشرقية، يؤدي إلى حائط مسدود، وسط حالة من السخرية، وفور انتشار الصور جرى تكسير الحائط والبدء في تركيب ماكينة صراف آلي بمكتب البريد. والصورة التي أثارت حالة من الجدل عبارة عن درج سلالم ودرابزين مبنية بجدران مكتب بريد قرية الإخيوة بذات المركز، دون وجود باب خلف السلالم وظهرت الحائط دون نافذة.
التفاصيل الكاملة حول درج سلم مكتب بريد الأخيوة بالشرقية الهيئة القومية للبريد توضح موقف درج مكتب بريد الأخيوة رد رسمي حول صورة السلم المسدود أمام بريد الشرقية وكشفت الهيئة القومية للبريد حقيقة موقف درج مكتب بريد الأخيوة بمحافظة الشرقية، حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لدرج المكتب يصل في نهايته إلى حائط، مؤكدة أن مكتب بريد قرية الأخيوة يتبع منطقة بريد شمال الشرقية، وهو ضمن مكاتب البريد المقرر تزويدها بماكينة صراف آلي، والدرج الموضح بالصورة هو درج ماكينة صراف آلي جاري تركيبها، ونظرًا لأن أعمال التشطيبات النهائية بالمكتب تستلزم تركيب الدرج ولوازمه تمهيدًا لتركيب ماكينة الصراف الآلي، فقد تم تركيب السلم وغلق مكان الماكينة كإجراء تأميني لحين تركيب الماكينة. يذكر أن مكتب بريد قرية الأخيوة الذي يتبع منطقة بريد شمال الشرقية أن المكتب 12 عزبة مجاورة ويصرف أكثر من 6000 معاش.
تركيب ATM أمام بريد الشرقية وبعد حالة الجدل التي أثيرت حول صورة السلم المسدود أمام بريد الشرقية، انتهت الأجهزة التنفيذية من أعمال تركيب ماكينة الصراف الآلي ATM أعلى سلم بريد مكتب بريد الشرقية المثير للجدل. وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة القومية للبريد تنفذ خطة تطوير شاملة تشمل جميع مكاتب البريد على مستوى الجمهورية، من تطوير البنية التحتية والأنظمة وتجهيز المكاتب على أعلى مستوى وتزويد المكاتب بماكينات صراف آلي لخدمة أهالينا في جميع المحافظات على مستوى الجمهورية وتقديم الخدمات لهم بالشكل اللائق. وتناشد الهيئة القومية للبريد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار، وضرورة التواصل مع الجهات المعنية للتأكد من المعلومة قبل نشرها؛ تجنبًا لإثارة البلبلة بين المواطنين.